هزت 3 تفجيرات متزامنة صباح أمس، مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فيما سارعت السلطات إلى فرض حظرا على التجوال في المدينة شمل الأشخاص والمركبات.
وقال مصدر أمني محلي ان احد هذه الانفجارات نفذها انتحاري بحزام ناسف استهدف منطقة مستشفى بعقوبة العام، بينما استهدف انفجاران متزامنان بسيارتين مفخختين دوائر حكومية وسط المدينة وسقط فيها 33 قتيلا على الاقل.
وأضاف ان «سيارتين مفخختين انفجرتا في تتابع بحوالي الساعة التاسعة والنصف من صباح امس استهدفت احداهما دائرة الإسكان، فيما استهدفت الثانية دائرة الماء والمجاري اسفرتا عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 10 آخرين»، في حصيلة أولية.
وأضاف «فرضت القوات الأمنية طوقا أمنيا حول مكاني الانفجارين فيما هرعت سيارات الاسعاف لنقل الجرحى الى المستشفيات».
وتابع أن انفجارا ثالثا وقع اثر ذلك استهدف منطقة مستشفى بعقوبة، وأوقع العديد من القتلى والجرحى. وأكدت مصادر أمنية عراقية ارتفاع حصيلة قتلى الهجمات إلى 33 شخصا على الأقل بينهم عناصر من الشرطة، مع ترجيح زيادة العدد، وإصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح، بينهم مدير صحة المحافظة والعديد من عناصر الامن والمسعفين الحكوميين.
وقال مصدر أمني محلي، إن الانفجارات الثلاثة نجمت عن سيارتين مفخختين وحزام ناسف، فيما افادت معلومات عن تمكن الشرطة من ابطال مفعول سيارة مفخخة رابعة على مقربة من موقع الانفجارين الاولين.
وأضاف إن «ما لا يقل عن 15 من رجال الامن الحكوميين سقطوا بين قتيل وجريح بالتفجيرات الثلاثة التي وقع احدهما قرب دائرة الإسكان غرب بعقوبة.
والثاني قرب مكتب تيار الإصلاح الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري، بينما وقع الانفجار الثالث بحزام ناسف خارج مستشفى بعقوبة العام مستهدفا جرحى الانفجارين الاولين وطواقم الاسعاف والدفاع المدني».
وفي أول رد فعل على الهجوم، فرضت السلطات المحلية بمدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى حظرا شاملا على التجوال في المدينة شمل الأشخاص والمركبات على خلفية التفجيرات الثلاثة .
وهذه أعنف هجمات يشهدها العراق في مرحلة الاستعداد المباشر للانتخابات البرلمانية المقررة الاحد المقبل، والتي تعد حاسمة بالنسبة للبلاد في وقت تتأهب فيه القوات الأميركية لإنهاء عملياتها القتالية في أغسطس المقبل قبل الانسحاب الكامل بحلول نهاية 2011.
وقال علي الموسوي، احد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي «يسعون الى اشاعة جو الرعب ومنع العراقيين من المشاركة في الاقتراع، لأن ذلك يشكل خطرا حقيقيا على الارهابيين».
وتابع «يأتي هذا العمل ضمن السياسية الارهابية لمنع الاقتراع، اعتقد ان مفعولها معاكس، فلا يوجد شعب في العالم يقبل مصادرة ارادته من خلال الارهابيين».
من جهة ثانية، قُتل جندي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة شمال مدينة بغداد، فيما أصيب شرطيان عراقيان بانفجار مماثل، في شرق مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.
وبحسب مصدر، في الشرطة، فإن عبوة ناسفة انفجرت بدورية للجيش العراقي في منطقة سبع البور التابعة لقضاء التاجي، شمال العاصمة العراقية أمس، ما ادى الى مقتل جندي وإصابة 3 اشخاص بينهم جنديان بجروح فضلا عن تدمير احدى عجلات الدورية.
وفي سياق متصل، أصيب اثنان من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة على دوريتهما في مدينة طوزخورماتو، شرق مدينة تكريت.
بغداد - (البيان) والوكالات
