أعلنت الولايات المتحدة عزمها تزويد باكستان بألف قنبلة موجهة بالليزر لمساعدتها على مواجهة حركة «طالبان» على الحدود الأفغانية، فيما أعلن الجيش الباكستاني عن قتل عنصر من «طالبان» كان يزود الحركة بالمفخخات.

وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» اللفتنانت كولونيل جفري غلن ان سلاح الجو الأميركي يعتزم تسليم باكستان ألف قنبلة موجهة بالليزر خلال الشهر الجاري لمساعدتها في مواجهة «طالبان»، وأشار الى أن سلاح الجو سيسلم القنابل الموجهة بالليزر بعد ان سلم باكستان الشهر الماضي الف قنبلة غير موجهة «ام-كي 82» زنتها 227 كيلوغراما.

وقال غلن ان الولايات المتحدة ستسلم باكستان 18 طائرة مقاتلة «اف-16» اضافية مزودة بتجهيزات متطورة للرؤية الليلية في يونيو.

من جهته وأكد وزير سلاح الجو الأميركي مايكل دونلي للصحافيين المتخصصين في شؤون الدفاع ان القوات الجوية الباكستانية تقوم بدور كبير في العمليات ضد المقاتلين المتطرفين، لافتا الى أن الباكستانيين «يكثفون عملياتهم ويسعون الى تعزيز قدراتهم».

الى ذلك أعلن الجيش الباكستاني انه قتل عضوا من حركة «طالبان» في شمال غرب باكستان كان يزود الانتحاريين بسترات مفخخة ومتفجرات. وأوضح الجيش الباكستاني أنه قتل محمد اقبال بالرصاص وكذلك احد معاونيه في عملية جرت في ضواحي بيشاور عاصمة الولاية الشمالية الغربية على الحدود مع افغانستان.

وقال البيان ان «زعيمين بارزين من الارهابيين محمد توفائيل المعروف باسم عبدالله ومحمد اقبال قتلا برصاص القوات الأمنية في تبادل لاطلاق النار».

وبحسب الجيش فان اقبال كان عضوا في حركة «طالبان» الباكستانية ولفت في بيانه أن اقبال «كان مزودا مهما بالسترات المفخخة والمتفجرات الموجهة الى اسلام اباد ومدن أخرى كبيرة في باكستان»، ويشتبه خصوصا في انه قدم «21 سيارة مفخخة» ارسلت الى منطقة سوات في شمال غرب باكستان التي استعادها الجيش من «طالبان» في الربيع الماضي.

وكالات)