ذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اجتاحت ثلاث قرى في محافظة جنين في الضفة الغربية، واعتقلت 9 فلسطينيين بينهم عنصران من حركة الجهاد الاسلامي، في وقت هاجمت المقاومة موقعا عسكريا للاحتلال شمال رام الله.
وقال قائد منطقة جنين العميد راضي عصيدة «اجتاحت قوات عسكرية اسرائيلية تقدر بمئات الجنود الليلة قبل الماضية ثلاث قرى في محافظة جنين، حيث سمع اطلاق كثيف للنار وأصوات انفجارات.
والمعلومات المتوفرة لدينا تفيد باصابة شابين من عناصر الجهاد الاسلامي». واضاف «الشابان اللذان يجري الحديث عن اصابتهما وتم اعتقالهما هما مطاردان من قبل قوات الاحتلال منذ سنوات».
واوضح موقع الكتروني ل«سرايا القدس» الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي ان «الشابين اللذين اصيبا من أعضائه».
وقال الموقع «بدأت عند الواحدة من بعد منتصف الليلة قبل الماضية عملية عسكرية اسرائيلية في بلدات اليامون وسيلة الحارثية وكفر دان غرب جنين وفرض عليها حصار مشدد في محاولة للوصول الى القياديين في سرايا القدس علاء شعبان زيود(33عاما) وباجس عادل حمدية(32 عاما)».
واضاف الموقع «وقع اشتباك مسلح وعنيف بين القائدين وبين جنود الاحتلال واستمرت العملية حتى الساعة الخامسة من صباح امس وانتهت بإصابة القياديين واعتقالهما من قبل قوات الاحتلال».
ووصفت «سرايا القدس» المصابين «بأنهما أقدم مطلوبين لسرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة، حيث تطاردهما قوات الاحتلال منذ ثماني سنوات». وذكرت مصادر محلية أن «هذه العملية العسكرية هي الاكبر منذ استشهاد ثلاثة فلسطينيين من كتائب شهداء الاقصى برصاص الجيش الاسرائيلي في ديسمبر ».
من جهتها ذكرت مصادر فلسطينية اخرى أن« قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت سبعة فلسطينيين آخرين في قرية السيلة الحارثية القريبة من جنين». وأوضحت ان «عشرات الجيبات العسكرية التي ساندتها طائرات مروحية وقامت بعملية انزال للجنود، اضافة الى وحدات من المستعربين اقتحمت القريتين وقامت بتفتيش عدد من المنازل واجرت تحقيقات مع سكانها».
مهاجمة موقع
الى ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعرض احد مواقعه شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية لإطلاق نار كثيف فجر امس من دون أن يسفر الحادث عن وقوع إصابات بين قواته.
وقال ناطق باسم الجيش للإذاعة الإسرائيلية العامة إن «مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار بشكل مكثف من سيارة مارة تجاه الموقع العسكري على طريق رقم 443 بمحاذاة قرية بيت عور التحتا شمالي رام الله في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية». وذكر المتحدث أن«هذه العملية خطيرة كون المنطقة لم تشهد أي عمليات إطلاق نار منذ عام 2003 ».
من جهتها تبنت كتائب «شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» إطلاق النار على الموقع العسكري الإسرائيلي. وقالت الكتائب في بيان لها «إنها استهدفت بإطلاق نار موقعا عسكريا قرب قرية عورا على شارع 443 قضاء رام الله وذلك ردا على قرار الحكومة الصهيونية بضم مسجد بلال بن رباح والحرم الابراهيمي لقائمة المواقع من جهة أخرى توغلت قوات عسكرية إسرائيلية مدعمة بالدبابات والجرافات فجر امس شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن «عدة دبابات وجرافات توغلت لمسافة 400 متر شرقي مخيم المغازي وسط إطلاق كثيف تجاه المنازل السكنية دون وقوع إصابات». وأوضحت المصادر أن «تلك الجرافات شرعت فور عملية التوغل بتجريف أراضي زراعية في المنطقة».
كما أطلقت زوارق بحرية إسرائيلية صباح امس نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية شمالي قطاع غزة، ما خلف أضرارا مادية دون إصابات في الأرواح.
غزة- ماهر إبراهيم والوكالات:
