حذرت القائمة العراقية، التي يتزعمها إياد علاوي، مما وصفته بتأثير الصراع الانتخابي واجوائه المشحونة وتحوله الى صراع على تداول السلطة السلمي بعد الانتخابات، بما يهدد الاستقرار ويعمل على تحريف الديمقراطية .

وقال مستشار القائمة العراقية الاعلامي هاني عاشور لوكالة الصحافة المستقلة «إيبا» إن «عمليات شراء الاصوات وتبادل الاتهامات وحملات الاعتقال والعنف التي طالت المرشحين ومنهم مرشحو القائمة العراقية تشير الى ان تداول السلطة السلمي في العراق قد اصبح مهددا، نتيجة تمسك اطراف سياسية بالسلطة وممارسة السطوة، وعدم قدرتهم على تصور المتغيرات وامكانية ان يكونوا خارج السلطة بعد الانتخابات».

وكانت قوى وشخصيات سياسية ومن خلال تصريحاتها الاعلامية قد اتهمت جهات سياسية نافذة بالعمل على تهميشهم سياسيا .واضاف عاشور إن «افضل تداول سلمي للسلطة في العراق قد جرى زمن حكومة اياد علاوي عام 2004، حيث مثل صورة حية وناضجة للديمقراطية، وعدم استغلال المناصب الحكومية للتأثير على مسار الديمقراطية في العراق».

مشيرا إلى أن «الصراعات الانتخابية غالبا ما تفرز اشكال صدامات من هذا النوع فيما يتعلق بنقل السلطة». وتابع إن القائمة العراقية تبقى متوازنة في خطابها وتعاملها مع الاحداث، وربما تكون من الكتل السياسية القليلة التي لم تنجرف للخطاب المتوتر. «وكالات»