أعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أن ساعة التغيير «دقت»، داعيا العراقيين الى «الزحف» نحو صناديق الاقتراع لاحداث التغيير المرتقب. وفي كلمة في كلمة أمام نحو ثلاثة آلاف من ابناء الجالية العراقية في عمان قال الهاشمي «وصلنا الى مرحلة ينبغي ان نقول فيها كلمة الحق، لقد دقت ساعة التغيير وساعة الخلاص، والقرار بأيديكم». وأضاف «يجب ان نترجم غضبنا وألمنا واحباطنا الى موقف تاريخي، هذه المرة نريد عراقا بلا ظلم بلا جور وبلا جهل بلا أمية بلا فساد».

واوضح الهاشمي الذي يشارك في الانتخابات ضمن «الكتلة العراقية» الليبرالية التي يتزعمها رئيس الورزاء الاسبق اياد علاوي «اليوم وصل العراق الى منعطف، اما ان يكون هذا العراق او يضيع». واكد ان «العراق وعلى مدى السنوات الماضية كان بأمكانه ان يكون واعدا شامخا بين الدول العربية ودول الشرق الاوسط».

ولفت الى أنه «توفرت للعراق 300 مليار دولار والغاء ديون خارجية ودعم دولي ليس له مثل ودعم داخلي من خلال حكومة اسميناها حكومة وحدة وطنية».واستدرك قائلا: «ولكن بعد اربع سنوات وبعد توفر كل مستلزمات النجاح تلك، نجد ان العراق بلد بائس حزين فقير تعبث الدول بأمنه وسيادته».

وانتقد الهاشمي الفساد المالي والاداري والطائفية السياسية «التي دمرت الدولة العراقية ومؤسساتها»، مشيرا الى ان «نحو 50% من الشعب العراقي مازال يعيش تحت خط الفقر وهو يعيش في أغنى بلد في الدنيا، والمواطن يتساءل اين هي اموال العراق». ولفت الى أنه «هناك 5. 4 ملايين مهجر خارج العراق و5. 2 مليون نازح داخل العراق، وفقر وتشرد وبؤس في الخدمات الصحية والتعليم وتراجع في العملية الديمقراطية وبناء الدولة». واضاف انه «حتى الأمن الذي تحسن هو أمن هش».

بغداد- «البيان»، والوكالات