نفت الحكومة الأردنية أمس مزاعم انتحاري تابع لتنظيم «القاعدة» ادعى فيها أن لجهاز الاستخبارات الأردني دورا في مقتل القيادي في «حزب الله» عماد مغنية في دمشق قبل نحو عامين واصفةً إياها ب«الأكاذيب».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة نبيل الشريف قوله في تصريحاتٍ صحافية أمس إن «لا علاقة للاردن ولا مصلحة باستهداف بعض الشخصيات التي أوردها الانتحاري همام البلوي مثل عبد الله عزام وعماد مغنية».
وأشار الشريف إلى أن «الاكاذيب والافتراءات التي ساقها البلوي لن تثني الاردن عن مواصلة جهوده في الذود عن أمن مواطنيه وعن حقيقة الإسلام الذي ألصق به الإرهابيون تهماً ظالمة لا تمت لجوهره بأية صلة». وجاءت هذه المزاعم في شريط مصور بثته محطة «الجزيرة» الفضائية في وقتٍ سابق أول من أمس لطبيب النفس الأردني قبل فترة قصيرة من تفجير نفسه في قاعدة أميركية في إقليم خوست في أفغانستان في 30 ديسمبر الماضي.
كما نفت عائلة عزام ما تردد عن اتهام الاستخبارات الأردنية بالوقوف وراء مقتله قبل عشرين عاماً في باكستان، وأبدت استغرابها من الحديث في هذا الموضوع. وقالت زوجة عزام، سميرة، ل«يونايتد برس إنترناشونال» إن «الكلام في هذا الموضوع لا قيمة له الآن. لماذا ينبشون الماضي؟».
بدوره قال حذيفة نجل عزام في تصريحاتٍ نشرت أمس، إن «الاستخبارات الأردنية بريئة من دم والدي كبراءة الذئب من دم يوسف». وأضاف حذيفة، الذي تواجد مع والده لحظة تفجير سيارته في باكستان،: «لم تكن هنالك عداوة بين والدي والاستخبارات الأردنية». وتابع: «نعم كان هنالك اختلاف، لكنه طبيعي في سياق مشروع عزام المعروف بالدعوة إلى الإصلاح بعيداً عن العمل المسلح أو استهداف أمن الأردن».
واستغرب حذيفة الزج باسم والده في هذه القضية، قائلاً إنه شخصياً «اطلع على ملف التحقيق الذي أجرته الاستخبارات الباكستانية وكان على تواصل دائم مع المحقق المسؤول عن ذلك، وأنه ما يزال يمتلك الوثائق كاملة».
(وكالات)