ليس من الواضح ما إذا كانت محاولة التصدي لحركة «حماس» من جانب مسؤولي السلطة الفلسطينية قد قضت على شعبيتهم في الشارع الفلسطيني بصورة نهائية. ويقر الكثيرون في هذا الشارع بأن ولاءهم لحماس لم يعد قوياً كما كان وقت اكتساح «حماس» للانتخابات الفلسطينية.

وتشير استطلاعات الرأي الفلسطينية إلى أن فتح تكتسب المزيد من الأرض في الشارع الفلسطيني، ولكن هذه الاستطلاعات توضح أيضاً أن الكثير من المتعاطفين مع «حماس» لا يكشفون عن هويتهم الحقيقية.

وقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن السلطة الفلسطينية تحظى بالإشادة لتقليلها معدل الجريمة وتقليصها للنزاعات العشائرية، غير أن ثلاثة أرباع من جرى استطلاع رأيهم لا يزالون يجمعون على موافقتهم لتأكيد «حماس» ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية.