واصلت السلطات في فرنسا أمس،البحث عن ضحايا العاصفة القوية التي اجتاحت سواحلها مطلع الأسبوع، وأدت إلى مقتل 50 شخصا وفقد 9 اشخاص. وبدأت ملايين الأسر التي تعيش على طول السواحل الفرنسية على المحيط الأطلسي في التفكير فيما حدث وما سيتم عمله بالنسبة للدمار الواسع النطاق. وأوضح وزير الداخلية الفرنسي بريس هورتوفو أمس، أن «50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في العاصفة التي اجتاحت البلاد مساء السبت».
ورجح هورتوفو في تصريحات لإذاعة «فرانس إنفو» أن ترتفع محصلة الضحايا مع نجاح عمال الإنقاذ في الوصول لتجمعات لم يكن باستطاعتهم الوصول إليها قبل ذلك فضلا عن تراجع مستويات المياه. وحتى ساعة مبكرة من صباح أمس، ظل نحو 500 ألف منزل دون كهرباء . وتعد هذه العاصمة هي الأسوأ بعد عاصفة اجتاحت فرنسا عام 1999 وأودت بحياة 92 شخصا فضلا عن خسائر بلغت قيمتها 6 1. مليار يورو (2 2. مليار دولار).
وأوضح مسؤولون في المناطق الساحلية المدمرة أن هذه العاصفة أدت إلى حدوث المزيد من الفيضانات والخسائر بسبب تزامنها مع موجة المد التي عادة ما تحدث في هذه الفترة. وقد لقي معظم الضحايا حتفهم غرقا حيث فاجأهم الارتفاع السريع لمستوى المياه أثناء نومهم بعد أن أدت المياه إلى طمر السدود أو انهيارها. وتوجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جوا إلى المناطق المتضررة مساء أمس، للقاء المسؤولين المحليين وعمال الإنقاذ. وكان رئيس الوزراء فرانسوا فيون قد أعلن أول من أمس، أن العاصفة «كارثة وطنية».
بدوره، وعد رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروسو بتقديم دعم الى البلدان الاكثر تضررا من العاصفة كزينتيا التي اسفرت عن 55 قتيلا على الاقل، خصوصا في فرنسا. وقال باروسو إن «المفوضية على استعداد لتقديم دعمها الى البلدان الاكثر تضررا»، بدءا بفرنسا.
وكالات
