ندد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أمس بشدة بعمليات استهداف المسيحيين العراقيين في محافظة نينوى بشمال العراق قتلاً وتهجيراً، فيما أعلن محافظ نينوى شمال العراق أثيل النجيفي عن اعتقال أحد منفذي الاغتيالات التي تستهدف المسيحيين.

وأعرب نائب الرئيس العراقي عن تضامنه مع أسر الضحايا والمهجرين المسيحيين في نينوى، داعياً الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية إزاء ما يجري ضد أبناء الطائفة المسيحية من عمال القتل والتهجير.

وقال محافظ نينوى إن شرطة المحافظة اعتقلت أحد منفذي عمليات الاغتيال التي استهدفت المسيحيين، ولفت النجيفي إلى أن الشخص المذكور يخضع الآن للتحقيق، وأنه اعترف على سبعة أشخاص آخرين شاركوه في تنفيذ هذه العمليات.

لكن المحافظ لم يشر إلى أية جهة ينتمي المنفذون ولأي غاية ينفذون جرائمهم. وشكلت الحكومة العراقية لجنة تحقيق فورية لتقصي الحقائق والكشف عن ملابسات هذه الأعمال، إلا أن الحكومة لم تكشف كالعادة عن نتائج التحقيقات. وتتبادل الحكومة المحلية بالموصل مع الحزبين الكرديين الرئيسين الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الأعمال.وكان نحو 10 مسيحيين قتلوا في الموصل.

(وكالات)