أكدت الحكومة البريطانية أمس أنها تتجه لحظر حركة «الشباب المجاهدين» الصومالية المتطرفة المتحالفة مع تنظيم «القاعدة» التي تقاتل الحكومة الانتقالية في الصومال. وقال وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون إنه أصدر قراراً يحظر «الشباب».
ويجب أن يحصل هذا القرار على موافقة البرلمان قبل أن يصبح ساري المفعول. ويجعل هذا القرار الانتماء ل«حركة الشباب» جريمة جنائية ويحظر على البريطانيين جمع الأموال لصالح الحركة. وتضم بريطانيا إحدى أكبر الجاليات الصومالية في أوروبا.
وقدر تعداد أخير عدد الصوماليين الذين يعيشون في المملكة المتحدة بحوالي ثلاثة وأربعين ألف نسمة، لكن خبراء في مجال الهجرة يعتقدون أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير. إلى ذلك، تعهد «برنامج الغذاء العالمي» بمواصلة عمله في إيصال المساعدات الغذائية إلى الصومال رغم تهديدات «الشباب» له لتعليق عملياته.
وصرح الناطق باسم البرنامج بيتر سميردون أنه «مصمم على مساعدة الصوماليين المحتاجين إلى مساعدة بغض النظر عمن يحكم المناطق التي يعيشون فيها طالما أنه ليست هناك مخاوف على موظفينا خلال تأدية مهامهم». وكانت الحركة هددت البرنامج وشركائه المحليين وطالبته بوقف كافة العمليات قبل حلول يناير الماضي ثم عادت وكررت التحذير أول من أمس.
(وكالات)