تظاهر عشرات من المسيحيين العراقيين أمس في بغداد استنكارا لأعمال عنف طالتهم وأسفرت عن مقتل عدد منهم، مطالبين الحكومة العراقية والأمم المتحدة بتأمين الحماية لهم.

وتجمع المتظاهرون بدعوة من منظمات مسيحية ومدنية في ساحة «الفردوس» وسط بغداد.

وقال المطران سليمون وردوني معاون بطريرك الكلدان في العالم الذي شارك في التظاهرة «نخشى قيامهم بتسييس الامر والسعي لزجنا تجاه اطراف دون أخرى في هذه الهجمات التي تزامنت مع الحملة الانتخابية» وأضاف «نحن احرار وسننتخب من نؤمن بكفاءته وبقدرته على بناء العراق».

وحمل وردوني الحكومة العراقية مسؤولية وقوع هذه الاعمال، قائلا ان «الحكومة لم تفعل شيئا حتى الان».

وتابع القول: «نحمل الامم المتحدة ودول العالم والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي ذلك، فعليهم الدفاع عن حقوق الانسان خصوصا المسيحين في الموصل».

ورفع عدد من المتظاهرين اعلاما العراق على اكتفاهم فيما حمل آخرون لافتات ورقية صغيرة كتب على احداها «للمسيحيين دور كبير في بناء حضارة العراق».

وطالب المتظاهرون في بيان تلاه احد المنظمين «الحكومة بالتدخل الفوري لمعالجة الازمة وايقاف نزيف الدم في الموصل» و«اعتقال مرتكبي هذه الجرائم وكشف التحقيقات التي اجريت في الجرائم السابقة» و«تشكيل وحدات عسكرية من ابناء المسيحيين، لحماية المناطق المسيحية».

ويخشى المسيحيون أن يصبحوا ابرز ضحايا تصاعد حدة التوتر المرتبطة بالانتخابات التشريعية المقررة في السابع من مارس.