حذرت مصادر إسرائيلية من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة بسبب الإعلان عن ضم أسوار القدس القديمة والحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى قائمة المواقع الأثرية الإسرائيلية، فيما وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووزير الصناعة والتجارة والتشغيل الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر انتقادات إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بشأن طريقة إعلان ذلك القرار.

وحذرت مصادر إسرائيلية من تصاعد ردود الفعل الفلسطينية لتشكل انتفاضة جديدة موضحة في تصريحات للاذاعة الرسمية الاسرائيلية ان الإعلان عن الحرم الإبراهيمي بانه يتبع اسرائيل وتغيير وجه البلدة القديمة كان خطأ «كان بإمكان الدولة ان تقوم بإصلاح تلك الأماكن والحفاظ عليها دون الاعلان عن ذلك».

في الاثناء، ذكر موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أن الرئيس الإسرائيلي بيريز «غير راض» من قرار نتانياهو بضم مواقع فلسطينية بينها أسوار القدس والحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية وعبر عن قلقه من تبعات هذا القرار.

ونقلت عن بيريز قوله في اجتماعات مغلقة خلال نهاية الأسبوع الماضي إنه لم يكن ينبغي اتخاذ قرار كهذا وإنما بالتدريج «وكان بالإمكان اتخاذ قرار بشأن 10 مواقع الآن وبعد ذلك اتخاذ قرارات أخرى» ما يعني أن بيريز لا يعترض على ضم الأماكن المقدسة إلى قائمة «المواقع التراثية» اليهودية.

وبعد أيام عدة من المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في الخليل على خلفية قرار نتانياهو ضم الحرم الإبراهيمي عبر بيريز عن قلقه من احتمال انتشار المواجهات في أماكن أخرى في الضفة الغربية وحمل إسرائيل مسؤولية ذلك قائلاً إن «هذا متعلق بنا أيضاً وعلينا أن نتصرف بحذر ومن خلال ضبط النفس».

بن إليعازر: بنيامين أخطأ

من جانبه، انتقد بن إليعازر قرار نتانياهو علماً أنه أيد قائمة «المواقع التراثية» التي شملت الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال لدى تصويت الحكومة الإسرائيلية عليها خلال جلستها الأسبوعية يوم الأحد من الأسبوع الماضي.

وقال بن إليعازر لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن «نتانياهو أخطأ وقد نتج عن ذلك أمر سيء، وكان يحظر القيام بهذا الأمر، ونحن لسنا بحاجة لذلك في هذه الأيام».

(وكالات)