سارعت الأسرة الدولية إلى التحرك لمساعدة ضحايا زلزال تشيلي، التي يبدو أنها لا يزال الوضع الإنساني فيها تحت السيطرة وقابلاً للتحمل. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يراقب «عن كثب تطور الوضع، خصوصاً خطر حدوث تسونامي في حزام النار في المحيط الهادئ»، وشدد على أن مساعدة الأمم المتحدة جاهزة إذا طلبت سانتياغو ذلك.

أما الولايات المتحدة، فأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قدم لرئيسة تشيلي ميشيل باشليه تعازيه، وجدد موقفه بأن الولايات المتحدة «تقف على أهبة الاستعداد لمساعدة حكومة تشيلي في جهود الإنقاذ والإغاثة».

وقال الناطق باسم البيت الأبيض في بيان: الرئيسة باشليه شكرت أوباما، مؤكدة أنها «ستكون على اتصال إذا احتاجت تشيلي أي دعم».

وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي عن مساعدة عاجلة بقيمة ثلاثة ملايين يورو، بينما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها للمشاركة في عمليات الإغاثة وإعادة الأعمار. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إن «دائرة المساعدات الإنسانية في المفوضية الأوروبية مستعدة لتخصيص مساعدة أولية عاجلة بقيمة ثلاثة ملايين يورو لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً».

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أن «شعب تشيلي يعاني كثيراً اليوم، لكن بريطانيا تبقى على استعداد للمساعدة، وسنقوم بكل ما في وسعنا».. في ما أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن «حزنه وتضامنه» مع تشيلي شعباً وحكومة. وأرسلت سويسرا «فريق تقييم» صغيراً إلى تشيلي لدراسة الحاجات المحددة للبلاد، حسب ما أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية.

وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر موجهاً حديثه باسم الشعب الكندي: إن «كندا مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة للشعب التشيلي في هذه الظروف الصعبة». وقالت كوريا الجنوبية أمس إنها مستعدة لتقديم دعم طارئ لتشيلي.

وفي السياق، أعلن البنك الدولي على لسان رئيسه روبرت زوليك عن استعداده «لدعم حكومة تشيلي بكل الوسائل التي يراها مناسبة».

(وكالات)