حضت الولايات المتحدة إسرائيل على تخفيف حصارها لقطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأبلغت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصحافيين أنها عقدت جلسة مطولة مع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بشأن قطاع غزة الذي تضرر بشدة من هجوم إسرائيلي شن في ديسمبر 2008.

وقالت بعد أن التقت هي والمبعوث الأميركي الخاص جورج ميتشيل مع باراك: «ناقشنا ذلك بشكل مطول، وأنا والسناتور ميتشل تساورنا بعض المخاوف وبعض الأفكار بشأن المزيد الذي يمكن القيام به وما يتعين فعله».

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك قبل اجتماعه مع كلينتون أن «القضية تعقدت بسبب استمرار احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت الذي أسره نشطون فلسطينيون في2006» . وابلغ باراك معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن «حماس» لاتزال محجمة عن شن هجمات كبيرة على إسرائيل بسبب الهجوم الذي شن أواخر 2008 وأوائل 2009 ولكنها مستمرة في إعادة تسليح نفسها.

وأوضح «إنهم مرتدعون بشكل جيد. ولكنهم مازالوا يجمعون مزيدا من الصواريخ الأبعد مدى عبر شبكة تهريب تمتد من إيران عبر إفريقيا إلى قطاع غزة. والوضع ليس مستقرا بشكل كامل. ومازال لدينا الجندي المخطوف شليت وهذا يعقد بعض جوانب تطبيع الوضع».

وقالت إسرائيل إن «حصارها لغزة يهدف إلى منع «حماس» من الحصول على أسلحة أو مواد يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية».

(رويترز)