طلب أحد قادة المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ترخيصاً لتنظيم تجمع للمعارضة، مؤكداً أن التظاهرة الرسمية التي جرت في 11 فبراير لم تكن عفوية، كما جاء في موقعه الالكتروني.
وقال موسوي: «بعد المناقشات التي أجريناها مع مهدي كروبي (معارض آخر) قررنا طلب رخصة مجدداً لتنظم حركتنا الخضراء (المعارضة) تجمعاً لتقييم عددنا». وشدد على أن التظاهرة الكبيرة التي نظمتها السلطات قبل أسبوعين بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية «لم تكن تلقائية». وأوضح ان «عدداً هائلاً من الحافلات والقطارات استعمل في ذلك التجمع لجلب الناس والقوات المسلحة وقوات الامن»، مؤكداً ان «ذلك يشبه الطرق التعسفية التي كان يستعملها قبل الثورة» الإسلامية النظام الامبرطوري السابق. ويأمل موسوي ان يكون هذا التجمع رداً على ما قالته السلطات ان حركة المعارضة باتت هامشية. وكان موسوي أعلن بعد 11 فبراير ان المعارضة التي منعتها السلطات من التظاهر بتلك المناسبة، تطلب ترخيصاً لتنظيم تظاهرة.
واكدت السلطات الايرانية ان ملايين الاشخاص شاركوا في تجمعات نظمت في عدة انحاء من البلاد لا سيما في طهران احياء لذكرى الثورة الاسلامية. (أ.ف.ب)