حذّر خبراء أميركيون من أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما يتعين عليها الاستعداد لمواجهة أسوأ التطورات في شرق المتوسط مع التحذيرات من أنه ما لم تتحرك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سريعاً، فإن انتفاضة جديدة قد تندلع، وأشاروا إلى بواكير حركة عصيان مدني تنظر إسرائيل إليها باعتبارها يمكن أن تتحول في أي لحظة من مظاهرات أسبوعية إلى حركة جماهيرية متدفقة، خاصة مع احتدام غضب قطاعات فلسطينية واسعة من استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات، الأمر الذي يمكن أن يجعل أي احتمال من هذا النوع شيئاً متوقعاً.
أوباما يناضل لاستعادة الثقة
بعد عام من «وقت التفكير» في القضايا السياسية الخطيرة، يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما ساحة سياسية بالغة الاختلاف في عام 2010، وسيتعين عليه أن يمضي إلى المعركة، متخليا في بعض الأحيان عن الهدوء الذي درج عليه، وأن يناضل بضراوة من أجل استعادة ثقة الرأي العام.
وسيتعين عليه أن يكون سياسيا أكثر من أن يكون صانع سياسة. وعلى الرغم من ذلك ينبغي أن يظل وفيا لقيمه في غمار هذا كله، وسيضطر لإدراك الحقيقة الصعبة القائلة إنه في ظل المناخ السائد للحياة السياسية الأميركية، فإن الانتصارات لم تعد إمكانية واقعية، فالبقاء والاستمرار هما أفضل ما يمكن تحقيقه والوصول إليه في هذا المناخ.
أميركا تكثّف نشر الروبوتات المقاتلة
عندما غزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003، لم تكن لديها روبوتات كجزء من قواتها، وبحلول عام 2005 أصبح لديها 2400 روبوت مقاتل، أما اليوم فلديها 12000 روبوت مقاتل، وتقوم هذه الروبوتات بتنفيذ 33000 عملية عسكرية سنوياً.
وأفاد تقرير للقيادة المشتركة للقوات الأميركية أن الروبوتات ستكون هي القاعدة في ميدان المعركة في غضون 20 عاماً من الآن. وتعتمد قوات حلف «ناتو» في الوقت الحالي على نظام من الروبوتات المقاتلة من تصميم مختبرات وزارة الدفاع البريطانية، التي حولها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى شركة خاصة في عام 2001.
وأشهر روبوت يجري استخدامه حاليا هو «سورد» الذي يرى عبر 360 درجة ويطلق رشاشه على الأهداف التي يختارها. وأعرب المراقبون العسكريون عن اعتقادهم بأن الاتجاه إلى استخدام الروبوتات المقاتلة من جانب «حلف ناتو» لا يزال في مراحله الأولى وأنه من المرجح أن يشهد تصاعداً كبيراً ي المستقبل القريب، على نحو يتجاوز كل التوقعات.
