أفرج أمس في نواكشوط عن الصحافي حنفي ولد دهاه مدير موقع «تقدمي» على الانترنت المعتقل منذ ثمانية اشهر بتهم ضمنها بالخصوص «الحث على التمرد»، على ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس». وكان اعتقال هذا الصحافي أثار العديد من الاحتجاجات وطنيا ودوليا.

واستفاد ولد دهاه من خفض للعقوبة قرره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وشمل مئة سجين حق عام بمناسبة ذكرى المولد النبوي الجمعة. وأعلن عن القرار اليوم في السجن المدني بنواكشوط بحضور مسؤولين موريتانيين بينهم وزير الداخلية محمد ولد ابيليل.

وكان تم توقيف ولد دهاه في نهاية يونيو 2009 ثم حكمت عليه محكمة ابتدائية في نواكشوط في اغسطس بالسجن ستة اشهر بعدما أدانته بتهمة «التعدي على الأخلاق الحميدة، وأيدت محكمة استئناف لاحقا الحكم».

ولم يطلق سراح الصحافي بعد انتهاء مدة عقوبته اثر تقدم النيابة بطلب إحالة القضية على محكمة تمييز ألغت في 14 يناير الحكم السابق وأحالت القضية على محكمة جديدة حكمت على الصحافي في بداية فبراير بالسجن عامين بعد إدانته بتهم التحريض على التمرد والاعتداء على الأخلاق الحميدة وإهانة رجل سياسي.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود نددت في يناير بإبقائه في السجن معتبرة ذلك «فضيحة وغير مقبول على الإطلاق».

(أ.ف.ب)