هدد رئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمين) جمال سلطاني في الجزائر شريكيه في الحلف الرئاسي جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي بفك الارتباط معهما وتأسيس حلف إسلامي معارض.

وأكد في مداخلة مع الإذاعة الجزائرية أن النتائج التي حققها الحلف الرئاسي بعد ست سنوات من تأسيسه شحيحة وأقل بكثير مما كان مأمولا. وانتقد شريكيه في الحلف بالخروج عن القواعد المتفق عليها بعد إبرامهما تحالفات مع أحزاب أخرى معارضة خلال الانتخابات التي جرت آخر يناير الماضي.

وقال إن هذا التصرف غير مقبول على اعتبار أن الحلف الرئاسي كان يعمل كمجموعة واحدة مشاركة في الحكومة وتعمل من أجل تطبيق برنامج واحد هو برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. ووصف استيلاء التجمع والجبهة على كل مقاعد مجلس الأمة بفعل تحالفاتهما الجديدة بالاحتكار السياسي.

ورفض سلطاني توسيع الحلف الرئاسي إلى أطراف أخرى وهو رد مباشر على أخبار تفيد بأن الوزير الأول يريد ضم وزراء من حزب العمال الذي تقوده الوزيرة حنون في التعديل الحكومي المقبل.

ودعا سلطاني قيادتي جبهة التحرير بزعامة عبد العزيز بلخادم والتجمع الديمقراطي بزعامة الوزير الأول أحمد أويحيى لإعادة قراءة وثيقة التأسيس الصادرة في 16 فبراير 2004 والتي انطلق بموجبها الحلف الرئاسي الثلاثي.

«البيان»