أعلنت بعثة الجامعة العربية في بغداد أن وفد الجامعة العربية الذي سيتولى مهمة مراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة سيضم 68 مراقباً من مختلف البلدان العربية.

وقال رئيس بعثة الجامعة العربية في بغداد ناجي أحمد شلغم أمس، إن «وفد الجامعة العربية لمراقبة الانتخابات في العراق سيكون برئاسة الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام والاتصالات بالجامعة محمد الخمليشي و(30) مراقباً سيتوزعون على (12) محافظة في عموم العراق».

وأضاف إن «(38) مراقباً آخرين سيتولون مراقبة الانتخابات في عشر دول عربية وأجنبية توجد بها مراكز انتخابية لاقتراع العراقيين الموجودين فيها، وهي مصر وسوريا والأردن ولبنان والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا والنمسا وألمانيا والعاصمة الأميركية واشنطن وتركيا».

وأشار شلغم الى أنه التقى رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري، للتنسيق حول عمل المراقبين من وفد الجامعة العربية، إضافة الى رئيس اللجنة الأمنية للانتخابات إيدن خالد، وعدد من القادة الأمنيين، للتنسيق حول الإجراءات الأمنية اللازم توافرها لوفد مراقبي جامعة الدول العربية في المحافظات.

وفي كربلاء، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كربلاء عن تخصيص 21 مركزاً للاقتراع الخاص في عموم المحافظة.

وقال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لمفوضية كربلاء حسين عليوي أمس، إنه «تم تخصيص هذه المراكز للاقتراع الخاص الذي يشمل منتسبي الجيش والشرطة والعاملين في المؤسسات الصحية ونزلاء المستشفيات والمحتجزين والمحكومين بأقل من أربع سنوت».

وأضاف أن «مفوضية كربلاء تواصل إكمال الإجراءات الخاصة لأجل تهيئة المراكز الانتخابية للتصويت الخاص يوم الخميس المقبل». وأشار عليوي الى ان مراقبي الكيانات السياسية وممثلي وسائل الإعلام سيسمح لهم بتغطية جميع المراكز الانتخابية في التصويت الخاص والعام.

في الغضون، أكدت الحكومة الاردنية أمس، للعراقيين الذين يقيمون في البلاد بتصاريح إقامة انتهت صلاحيتها بأنهم لن يكونوا مستهدفين من جانب الشرطة خلال الانتخابات العراقية المقبلة.

وقال وزير الإعلام والاتصال الأردني نبيل الشريف في بيان إن بلاده ترغب في ان تؤكد للضيوف العراقيين في الأردن ان أحداً لن يعترضهم ويطالبهم بأوراق الهوية خلال فترة الانتخابات.

وسوف يكون بمقدور نحو 150 ألف عراقي يقيمون في الأردن منذ غزو العراق في عام 2003، أن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات العراقية. واضاف ان الشرطة التي سوف تنتشر في مراكز الاقتراع ستكون مهمتها تسهيل وصولهم الى مراكز الاقتراع حتى يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بحرية.

واكد الشريف أيضاً حيادية قوات الأمن الأردنية، وقال إن دورها سوف ينتهى عند بوابة مراكز الاقتراع ولن تتدخل في تفاصيل عملية الاقتراع. بدوره، صرح السفير العراقي في عمان سعد الحياني أنه تلقى ضمانات من الحكومة الأردنية بأنه لن يتعرض أي عراقي للملاحقة من جانب السلطات. ويقيم ما بين 450 ألفاً إلى 500 ألف عراقي في الأردن.

(وكالات)