أعلن «التحالف الكردستاني» رغبته بالاحتفاظ بمنصب رئيس الجمهورية خلال الحكومة المقبلة. فيما نفى الائتلاف الوطني العراقي وجود أية مباحثات سرية مع أي طرف بشأن رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.
وقال النائب عن قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان إن «التحالف الكردستاني يرغب برئاسة الجمهورية مجدداً، وأن مرشحنا لهذا المنصب هو جلال طالباني رئيس الجمهورية الحالي الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني». وأضاف إن «هذا الأمر متروك لما ستؤول إليه نتائج الانتخابات وكيف ستكون الخريطة السياسية المقبلة». وعن ترشيح ائتلاف وحدة العراق الذي يتزعمه وزير الداخلية جواد بولاني، لرئيس البرلمان السابق محمود المشهداني لرئاسة الجمهورية، قال عثمان إن «لكل كتلة الحق في ترشيح من تراه مناسبا لرئاسة الجمهورية، ولكن هذا يعتمد على تصويت البرلمان وعلى المقاعد التي يتم الحصول عليها».
وكان التحالف الكردستاني رشح في الانتخابات الماضية جلال طالباني لرئاسة الجمهورية بعد حصول التحالف على 53 مقعداً وهي ثاني أعلى كتلة في البرلمان. ويتوجب على رئيس الجمهورية الحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان أي 209 أعضاء لكي يتسلم هذا المنصب.
بدوره، نفى الائتلاف الوطني العراقي وجود أية مباحثات سرية مع أي طرف بشأن رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة. وقال قصي السهيل القيادي في الائتلاف الوطني في تصريح صحافي أمس، إن «الائتلاف الوطني عقد مساء الخميس اجتماعاً بين قياداته لبحث عدد من الموضوعات المهمة، وأصدر بياناً بهذا الخصوص».
وأضاف أن «الائتلاف الوطني يعبر عن خشيته وقلقه من التلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية المقبلة وتزويرها، إذ إن هناك معلومات عن إجراءات تمارسها المفوضية تثير لدى قوى الائتلاف الريبة والشك، وإن هذه التحركات يجب ان يتم توضيح مغزاها».
وحذر السهيل، بحسب البيان المشترك لقوى الائتلاف، من «عمليات التزوير والالتفاف على العملية الانتخابية وتدخلات بعض موظفي الأمم المتحدة بهذا الخصوص»، مطالباً مجلس المفوضين بعقد اجتماع علني تحضره جميع القوى السياسية لتقديم توضيحات بشأن العملية الانتخابية ومخاوف الائتلاف.
وأشار الى ان الائتلاف بصدد تشكيل لجنة خاصة لمتابعة عدد من الموضوعات المهمة مع المفوضية والامم المتحدة للحيلولة دون التلاعب بنتائج الانتخابات. وذكر ان الائتلاف الوطني العراقي طالب بالإيقاف العاجل للاعتقالات التي وصفها بالعشوائية وضرورة تحصين الجماهير الزاحفة للانتخابات بالحصانة إزاء الشائعات المغرضة الرامية لزرع الاحباط والتردد في نفوسهم.
وتابع السهيل إن «قادة الائتلاف يحذرون من الوعود الكاذبة، والشعارات الفارغة التي يطلقها البعض قبل الانتخابات لأهداف معروفة للجميع»، مشدداً على أنه لا وجود لاتفاق حول تسمية رئيس للوزراء.
يذكر ان تسريبات اعلامية بينت ان هناك اتفاقاً بين الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف «العراقية» الانتخابي الذي يقوده إياد علاوي على أن يدعم الائتلاف الوطني ترشيح علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة.

