أفادت صحيفة «إنديبندانت» البريطانية أمس، أن ضابطاً سابقاً برتبة عقيد في الجيش البريطاني تجاوز الأعراف العسكرية وخرج عن سلسلة القيادة لتقديم شكوى بشأن إساءة معاملة السجناء العراقيين، بعدما هاله مظهرهم، حين غُطيت رؤوسهم بأكياس بلاستيكية وأُجبروا على الركوع تحت الشمس الحارقة في أعقاب غزو العراق.

وقالت الصحيفة إن العقيد السابق الذي تقاعد لأسباب أمنية، تولى قيادة فوج فرسان الحرس الملكي أثناء غزو العراق في العام 2003، أبلغ في تحقيق أنه شاهد 20 سجيناً عراقياً تحت حراسة جنود بريطانيين في وضعية الركوع على الأرض تحت الشمس وغطيت رؤوسهم بأكياس الرمل البلاستيكية وأيديهم مقيدة وراء ظهورهم.

واضافت أن الضابط السابق تجاوز سلسلة القيادة العسكرية لتنبيه مقر قيادة الجيش البريطاني والصليب الأحمر عن المعاملة التي وصفها بالمرفوضة أخلاقياً وغير المشروعة للسجناء العراقيين.

ونسبت الصحيفة إلى (إس 009) قوله إن «مستشاراً سياسياً بارزاً زار معسكر القوات البريطانية في جنوب العراق، والذي تمت فيه إساءة معاملة السجناء العراقيين، فصدرت أوامر بعدها للقوات البريطانية في العراق بالتوقف عن تغطية رؤوس ووجوه المحتجزين بالأكياس البلاستيكية».

(يو.بي.آي)