اتهمت صحيفة مصرية مملوكة للدولة أمس الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بانتهاكه مهمات وظيفته وتدخله في الشؤون الداخلية المصرية لاستقباله في مقر الجامعة محمد البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية الذي يقود حملة للتغيير والإصلاح في مصر.
ووصفت صحيفة «روز اليوسف» اليومية استقبال موسى للبرادعي الأسبوع الماضي بأنه مخالفة جديدة للأصول والأعراف والقواعد والنظم. وفي مقال افتتاحي كتبه رئيس التحرير عبد الله كمال، قالت الصحيفة «لا اعتقد أن موظفا دوليا أو إقليميا يمكن أن يتجاوز التقاليد إلى هذه الدرجة.. إن كان أمينا عاما أو مديرا عاما أو حتى مفوضا ساميا ..
فلكل منصب مدونة سلوك ولكل موقع التزامات». وأضاف الكاتب أن «الأمين العام ليس من حقه أن يتطرق إلى شؤون السعودية أو قطر وبالتالي مصر من النواحي الداخلية». وتساءل كمال «لا أعرف ما الذي يستفيده الأمين العام من أمور مماثلة، أيبقيه هذا في منصبه فترة أخرى؟
ألا يفترض فيه الآن أن ينشغل بالقضايا العربية المعقدة قبل أن تنعقد القمة العربية بعد وقت وجيز؟، في الأسابيع الماضية أدى خوض موسى في الشؤون الداخلية إلى أن فضل البعض المقارنة بينه وبين البرادعي، وأن الأخير سبقه في معدلات الشعبية التي كان يتمتع بها موسى».
(يو.بي.آي)