فرضت السلطات الإسرائيلية طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من منتصف الليلة قبل الماضية وحتى مساء الاثنين بمناسبة ما يسمى بعيد«المساخر» (أوالبوريم) اليهودي،في أعلنت «كتائب القسام»الجناح العسكري لحركة «حماس»انها اشتبكت مع قوة إسرائيلية شرق رفح جنوب قطاع غزة خلال توغل للاحتلال في المنطقة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن «الطوق الأمني الذي أمر بفرضه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يأتي بسبب حلول عيد المساخر(بوريم) لدى الشعب اليهودي». وذكرت أنه بموجب القرار فإنه «يحظر على الفلسطينيين الدخول إلى إسرائيل إلا في الحالات الإنسانية الطارئة وبتنسيق مع مكتب الارتباط والتنسيق».

كما انه بموجب القرار يُحظر على الفلسطينيين من غير حملة الهوية الإسرائيلية «الزرقاء» دخول المدينة المقدسة من حملة تصاريح العمل.وشرعت قوات الاحتلال بنشر تعزيزاتها إلى الحواجز والمعابر العسكرية الثابتة الموجودة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس وبنصب المتاريس والحواجز العسكرية في معظم الشوارع والطرقات المؤدية إلى وسط مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وأشارت الاذاعة الاسرائيلية إلى أن«باراك اتخذ القرار بفرض الطوق بعد جلسة لتقييم الأوضاع عقدها الخميس مع مسؤولين في الدوائر الأمنية المختلفة».

اشتباكات رفح

الى ذلك أعلنت«كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة«حماس» أنها اشتبكت مع قوة للاحتلال الاسرائيلي جنوب قطاع غزة فجر امس.وقالت الكتائب في بيان لها إن «مقاتليها تصدوا لقوة إسرائيلية خاصة تسللت قرب موقع كرم أبو سالم شرق رفح واشتبكوا معها بالرشاشات إلى جانب استهدافها بقذائف الهاون».

وكانت قوات من الجيش الإسرائيلي، توغلت فجر امس مسافة محدودة جنوب وشمال قطاع غزة، تخلل ذلك إطلاق نار واشتباكات مع ناشطين فلسطينيين. وقال فلسطينيون من المنطقة إن« قوات إسرائيلية توغلت مسافة محدودة شرق رفح وسمع صوت إطلاق نار وانفجارات في المنطقة».