عقدت الهند وباكستان محادثات سلام رفيعة المستوى للمرة الأولى منذ هجمات مومباي في 2008.

وبدأ الاجتماع بين وزيري خارجية البلدين أمس في نيودلهي. ولا يتوقع أن يؤدي إلى أي انفراجة كبيرة. لكن عودة البلدين إلى المحادثات بعد 15 شهرا من الجمود تعد بمثابة انفراجة مهمة.

وتأمل الولايات المتحدة إلى تهدئة التوترات بين البلدين الخصمين بما يساعد باكستان في تركيز مواردها على قتال طالبان على جانب الحدود مع أفغانستان.

وترغب الهند في أن تركز المحادثات التي تعقد ليوم واحد على الهجمات الإرهابية من جانب مسلحين ينشطون داخل باكستان.