كشفت تقارير صحافية مصرية ان المجلس الأعلى للجامعات المصرية قرر إنهاء الفصل الدراسي الثاني وأعمال الامتحانات بالجامعات، فى 30 يونيو المقبل، على أن تجرى الامتحانات فى أسبوعين فقط.

كما قرر المجلس تطبيق نفس قواعد الفصل الدراسي الثاني، بحيث يستمر العمل يوم السبت بالجامعات، ويقسم الطلاب إلى مجموعات صغيرة. وقرر المجلس صرف زيادة مستحقات الأساتذة المتأخرة الخاصة بمشروع ربط زيادة الدخول المرتبطة بجودة الأداء الجامعي، وستنتهي الجامعات من ملء استمارات قياس الأداء بها، اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وقالت أمين المجلس الأعلى للجامعات الدكتورة سلوى الغريب إن «استمارة قياس جودة الأداء الجامعي الجديدة، تحتوي على نفس قواعد الاستمارة القديمة، إلا أن المجلس وسع من إتاحة المشاركة لأعضاء هيئة التدريس من خلال بنود أخرى اختيارية لقياس الأعمال المختلفة». وأشارت إلى أن «الصرف سيتم بناء على عمل عضو هيئة التدريس خلال اسبوع، بحيث يتم خصم مستحقاته في حالة عدم القيام بواجباته».

من جانب آخر، شهد المجلس مشادة كلامية بين الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدكتور محمد الزغبي، رئيس جامعة قناة السويس، بسبب قبول الجامعة طلاباً كويتيين بكلية الطب، في مخالفة لمعايير المجلس الأعلى للجامعات، والاتفاقيات المبرمة بين مصر والكويت.

الى ذلك أعلن وزير التربية والتعليم المصري الدكتور أحمد زكي بدر عن عقد امتحان تجريبي لطلاب الثانوية العامة، يتم وضعه بنفس معايير الامتحان النهائي التي يحددها المركز القومي للامتحانات. وأصدر بدر تعليمات مشددة لجميع المديريات بالمواعيد المحددة لتحرير استمارات التقدم لامتحانات الثانوية، مشيراً إلى أن آخر موعد لتحرير الطالب للاستمارة هو يوم 4 مارس، بينما تتسلمها لجان النظام والمراقبة يوم 11 مارس، مؤكداً على منع تعديل المواد الاختيارية بالنسبة لطلاب الثانوية العامة بعد يوم 18 مارس.

في سياق متصل، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن التعليمات الخاصة بأداء الامتحان على موقعها الإلكتروني، وطالبت فيها الفتيات بارتداء الزي الرسمي للمدرسة خلال تواجدهن بلجان سير الامتحان «حتى يسهل التعرف على شخصياتهن».