كشف وزير الصيد البحري والموارد الصيدية في الجزائر إسماعيل ميمون أن الثروة البحرية غير قادرة على تلبية طلبات السوق الوطنية من السمك.

وأضاف أن «الرهان أصبح على الصيد القاري في السدود والمسطحات المائية لتغطية العجز وتلبية حاجة السوق الوطنية».

وكشف الوزير على هامش زيارته لولاية سطيف أن «الثروة البحرية في الجزائر تقدر بحوالي 600 ألف طن ولا يمكن استغلال أكثر من الثلث من هذه الثروة، أي ما يعادل 220 ألف طن فقط، منها 187 ألف طن من السمك الأزرق، و30 ألف طن من السمك الأبيض والقشريات، وهي كمية لا تلبي السوق الوطنية واحتياجات المواطن».

ولتلبية متطلبات السوق أكد إسماعيل ميمون أن قطاعه يرى من الضروري اللجوء إلى الصيد القاري من خلال تربية الأسماك في السدود والمسطحات والمستثمرات الخاصة.

وكشف أن الجزائر لم تعد في حاجة لاستيراد صغار السمك، وتحررت نهائيا من هذا المشكل الذي لاحقها منذ السبعينات إلى غاية 2009، من خلال مفرختين الأولى بأوريسيا دائرة عين أرنات والتي تنتج سنويا 40 مليون يرقة، وتغطي كل ولايات الشرق في هذا المجال، والأخرى بسيدي بلعباس لتغطية حاجيات ولايات الغرب.