أبدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق مخاوفها وقلقها الشديدين من تصاعد الاعتداءات والانتهاكات ضد الصحافيين في أنحاء العراق، محذرة من محاولات التأثير في حيادية وسائل الإعلام مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية في العراق.

وأوضحت الجمعية، في بيان أصدرته أمس، أن «الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت تصاعداً خطيراً في الاعتداءات على الصحافيين والإعلاميين ومنعهم من أداء واجبهم المهني من قبل السلطات الحكومية، كما شهدت عودة موجة العنف والتهديد ضدهم من قبل جماعات مسلحة مجهولة».

وأشارت إلى تعرض فريق فضائية «العراقية» الحكومية في محافظة نينوى في الرابع من الشهر الحالي إلى اعتداء في منطقة تقاطع حي عدن شرق الموصل من قبل إحدى نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي، واحتجاز قوات البيشمركة الكردية فريقاً إعلامياً تابعاً لشبكة الأخبار الكردية في محافظة السليمانية، والاعتداء عليه بالضرب ومصادرة معداته الإعلامية.

وأضاف البيان: «كما اعتدت قوات أمنية على مراسل صحيفة الزمان الدولية علي شطب، ومزقت بطاقته الصحفية، في ما لا يزال مصير مراسل إذاعة العهد حسام العقابي مجهولاً بعد اختطافه قبل نحو أسبوع، بينما لم تحرك القوات الأمنية ساكناً حتى الآن».

(يو.بي.آي)