توقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن يصدر مجلس الأمن الدولي قريباً قراراً بشأن التزام العراق بمسائل نزع الأسلحة وخلوه من أسلحة الدمار الشامل، وبالتالي الخروج التام من الفصل السابع من ميثاق الأمم.
وقال للأمم المتحدة زيباري، في مؤتمر مشترك عقده أمس مع نظيره السويدي كارل بلدت، إن «هناك مستجدات جيدة وطيبة بشأن خروج العراق من تبعات الفصل السابع، ونتوقع أن يصدر مجلس الأمن الدولي بياناً رئاسياً للتفاوض وإخراج العراق من أحكام هذا الفصل».
وبشأن انتقاد بعض السياسيين سياسة العراق الخارجية، قال زيباري إن هذه التصريحات والمواقف غير منصفة، وبعيدة عن الواقع، لأن العراق لم يكن بعيداً أو مقصراً في العودة إلى محيطه العربي والإقليمي والدولي، ويفترض بالدول العربية أن تكون هي من تحتضن العراق الآن، لأن «النظام الجديد فيه نابع من الإرادة الشعبية».
وأضاف أن «العراق لن يقصر في علاقاته الخارجية، ولكننا في الوقت ذاته لن ننسى ما عانيناه من التدخلات الشنيعة.. والعراق يتابع منذ سنوات، ويطلب الدعم، ولم يتوقف لحظة، لكن إذا كانت هناك مواقف ومصالح ومبادئ فلا نجامل عليها».
من جانبه، قال السفير السويدي إن «علاقة السويد بالعراق علاقة طيبة، وشهدت تطورات ايجابية، وسنفتتح في الفترة المقبلة قنصلية في أربيل».
