أعلنت قيادة عمليات بغداد حالة الإنذار والتأهب الأمني قبل أسبوع من موعد الاقتراع في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في السابع من مارس.. فيما باشرت أمانة بغداد بإزالة الملصقات الانتخابية المنافية للضوابط والأحكام.
وقال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا إن «قيادة عمليات بغداد أصدرت أوامر للقوات الأمنية المنتشرة في العاصمة التي تتجاوز أعدادها الـ 180 ألف عنصر بأن تكون بحالة إنذار وتأهب، قبل أسبوع من موعد الانتخابات» أي اعتباراً من الأحد المقبل.
يشار إلى أن اللجنة العليا لأمن الانتخابات أعلنت عن جملة إجراءات لضمان إجراء العملية الانتخابية بسلاسة وسلامة، وتتضمن أبرز هذه الإجراءات «إغلاق المداخل والمخارج للمحافظات من الساعة العاشرة ليل السادس من مارس ولغاية الساعة الخامسة من صباح الثامن منه، ومنع التجوال الليلي من الساعة العاشرة ليلاً حتى الخامسة صباحاً للأيام 6 و7 و8 من مارس، إضافة إلى منع حركة المركبات التي تزيد حمولتها على طن، وكذلك المركبات التي تجرها الحيوانات والدراجات في يوم الاقتراع».
وأضاف عطا أن القوات المنتشرة ونقاط التفتيش ستستخدم أجهزة كشف المتفجرات والكلاب المدربة إلى جانب التفتيش اليدوي لمعالجة أية ثغرة من الممكن أن تستغلها العناصر الإرهابية لتنفيذ عملياتها الإجرامية.
ودعا الناطق باسم خطة فرض القانون المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أية حالات يشتبه بها؛ كالأجسام الغريبة، كاشفاً عن تلقي قيادة عمليات بغداد مئات المكالمات الهاتفية من المواطنين للإبلاغ عن الأسلحة والمتفجرات والغرباء، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأجهزة الأمنية تتعامل بشكل جدي مع هذه المعلومات.
عطلة 5 أيام
أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في بيان رسمي «تعطيل الدوام الرسمي اعتباراً من يوم الخميس الموافق 4 مارس المقبل، ولغاية يوم الاثنين الموافق 8 من الشهر نفسه».
وأوضح الدباغ أن الدوام سيكون يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس «من أجل تسهيل عملية الانتخابات التشريعية».
في غضون ذلك، أزالت أمانة بغداد عشرات الصور واللوحات الدعائية الخاصة بعدد من المرشحين والأحزاب والكتل السياسية من شوارع بغداد؛ لمخالفتها الضوابط والتعليمات التي تم إقرارها بالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وبيّن المكتب الاعلامي لأمانة بغداد أن اللجنة المشكلة في دائرة بلدية الكرادة (وسط بغداد) أزالت الدعايات الانتخابية للمرشحين باقر الزبيدي (وزير المالية) وإبراهيم الجعفري (من الائتلاف الوطني العراقي) وحازم الأسدي ومحمود المشهداني (ائتلاف وحدة العراق) ومثال الألوسي وباسم العجيلي (ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر) وضعت في ساحة عقبة بن نافع ومنطقة الزعفرانية.
وأضاف أن اللجنة المشكلة في دائرة بلدية الكاظمية (شمال بغداد) قامت من جانبها برفع عدد من الدعايات الانتخابية للمرشح طالب عبدالوهاب الساعدي (ائتلاف دولة القانون) والمرشحة منال فنجان (الائتلاف الوطني العراقي)، فضلاً عن «دعايات أخرى خاصة بائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر».
وأشار إلى أن لجنة دائرة بلدية مركز الرصافة (شرق نهر دجلة الذي يقطع بغداد) «أزالت دعايات انتخابية للمرشح إياد علاوي (زعيم الكتلة العراقية)، تم وضعها على الكتل الاسمنتية في شارع الجمهورية».
تخوف من انتحاريات
في موازاة ذلك، حذر مصدر في قيادة شرطة محافظة نينوى من سعي التنظيمات المسلحة لتجنيد انتحاريات لتنفيذ هجمات خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال المصدر إن قيادة شرطة محافظة نينوى «حذرت منتسبيها من ورود معلومات استخبارية عن سعي التنظيمات المسلحة لتجنيد انتحاريات لتنفيذ هجمات تستهدف الناخبين ومراكز الاقتراع، خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجرى في السابع من الشهر المقبل»، داعياً إلى ضرورة «وجود أكثر من مفتشة لتفتيش النساء يوم الانتخابات».
وأضاف: «يجب التركيز على تفتيش النساء من قِبل المفتشات، بعد وضع خيم أو كرفانات خاصة عند أبواب مراكز الاقتراع»، مشيراً إلى أن هنالك ضرورة لـ «التحسب لكل طارئ، كما يجب تجهيز قوة احتياطية للطوارئ تكون مستعدة للعمل حالما يطلب منها».
استطلاع
كشف استطلاع للرأي أجراه المركز الوطني للإعلام تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على التحالفات الأخرى في الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من مارس.
وأفاد الاستطلاع أن «ائتلاف دولة القانون حقق 9 .29 في المئة، فيما جاءت الكتلة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي في المرتبة الثانية بحصولها على 8 .21 في المئة». أما الائتلاف الوطني العراقي بقيادة عمار الحكيم فحاز على 2 .17 في المئة من العينة.
