ذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية امس إن وسيطا ألمانيا جديدا سيصل إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة لاستئناف مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية «حماس».
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أمس أن «المسؤول الجديد هو من أفراد جهاز الاستخبارات الألمانية»، و«سيحل محل الوسيط غيرهارد كونراد الذي عين في منصب رفيع في نفس الجهاز».
وعمل كونراد لعدة شهور من اجل انجاز صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس» للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة منذ ثلاثة أعوام ونصف جلعاد شليت مقابل المئات من الأسرى الفلسطينيين.
ونجح كونراد في انجاز ما تسمى بـ «صفقة شريط شليت» حيث أفرجت إسرائيل في أكتوبر الماضي عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل تسلمها شريط فيديو يوضح الحالة الصحية للجندي الأسير.
وأكدت حركة «حماس» مؤخرا على لسان قياديها البارز محمود الزهار أن «مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل متوقفة بشكل كامل حالياً»، متهمة تل أبيب بعرقلتها لرفضها الاستجابة لمطالبها.
من جهة اخرى عاد والد شليت للظهور مرة أخرى أمام شاشات التلفزة الإسرائيلية، لمطالبة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ببذل جهود حقيقية من أجل الإفراج عن ابنه الأسير.
وكان نوعام شليت وصل صباح امس إلى معبر كرم أبو سالم، للمشاركة في الفعالية التي تنظمها «هيئة النضال من أجل شليت». وقال في كلمة مقتضبة له: «لا أرى أي نشاط رسمي لإطلاق سراح جلعاد، سوى أن الوسيط الألماني يواصل عمله ووساطته في الملف».
