أعدم المستوطنون اليهود فجر امس نحو 45 شجرة زيتون في قرية بورين جنوب نابلس في الضفة الغربية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن «مستوطنين من مستوطنة (يتسهار)هاجموا الحقول وقطعوا أشجار زيتون تعود لأهالي القرية».

واضح أن «الحقول التي تم تخريبها تعود لكل من المواطنين: سهيل النجار، ومراد معروف النجار، وهيثم محمود»، مشيرا إلى أن «الحقول تقع في الجهة الجنوبية من القرية والمحاذية لمستوطنة (يتسهار)».

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت القرية الليلة قبل الماضية واعتقلت أربعة فلسطينيين منها، قبل دخول المستوطنين إلى الحقول وتخريبها.

الرد بالزراعة

الى ذلك نفذت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، وجمعية أصدقاء الحرية والعدالة القرية، بالتعاون مع نادي بلعين الرياضي، وبدعم ومشاركة المتضامنين الأجانب، حملة لزراعة 200 شجرة من الزيتون واللوزيات في أراضي القرية.

وجرت الفعالية، بمشاركة كل من جميل البرغوثي نائب أمين سر حركة فتح في رام الله، وعمر النجار مدير دائرة اللاجئين في رئاسة الوزراء الفلسطينية.

وأكد بيان صدر عن اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن «جنود الاحتلال منعوا المزارعين والمتضامنين الأجانب من الاقتراب من الجدار، وحدثت مشادات كلامية بين الجنود والمشاركين.

حيث رفض المشاركون قرار الجيش وأصروا على زراعة الأرض بالأشجار وتمكنوا من زراعتها». من جانبها، شددت اللجنة الشعبية وجمعية أصدقاء الحرية على أهمية الاستمرار في هذه النشاطات التي من خلالها يستطيع المزارع الفلسطيني الصمود على أرضه.

دعم طارئ

على صعيد متصل باشرت مديرية زراعة محافظة أريحا والأغوار وبالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة (الفاو) بتنفيذ مشروع الدعم الطارئ لمزارعي الضفة والقطاع الذي يهدف إلى مساندة ودعم سبل العيش الكريم للمزارعين وذلك بتوزيع أصناف مختلفة من فسائل النخيل لدعم قطاع البستنة.

واوضح مدير زراعة محافظة أريحا والأغوار المهندس احمد الفارس أن «المديرية ستنفذ هذا المشروع على جزأين، الأول سيخصص للمزارعين في كافة أنحاء المحافظة، وسيتم من خلاله توزيع 2100 فسيلة نخيل من صنفي برحي ومجول.