أكد مصدر أمني فلسطيني أمس أن أجهزة الأمن الفلسطينية فككت قبل أسبوعين خلية من حركة «حماس» قرب رام الله كانت تستعد كما يبدو لإطلاق صاروخ على إسرائيل كما عثرت على صاروخين.
وأوضح المصدر لوكالة «فرانس برس»:«اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلية عسكرية لحركة حماس في منطقة رام الله كانت على ما يبدو تستعد لإطلاق صاروخ قسام باتجاه إسرائيل».
وأوضح «انه بناء على وصول معلومات أمنية دقيقة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، تشير إلى وجود مجموعة من كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس في قريتي بيت سيرا وبيت لقيا المجاورتين تحاول إطلاق صواريخ على إسرائيل، قامت قوة من الأجهزة الأمنية بحملة اعتقالات لتسعة نشطاء من حركة حماس يشتبه بعلاقتهم بالقضية».
وأكد المسؤول الأمني أن أفراد الخلية ما زالوا قيد الاعتقال والتحقيق لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية.وأضاف من جهة أخرى «عثرت قوى الأمن الفلسطيني قبل أسبوعين على بقايا صاروخ محلي الصنع انفجر خلال محاولة لإطلاقه ووجد بعدها صاروخ آخر مدفون في ذات المنطقة ولا يصلح للاستخدام بسبب دفنه منذ فترة طويلة تقدر بعام».
وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ذكرت هذا الخبر في وقت سابق أمس. ونقلت معاريف عن مسؤول أمني فلسطيني قوله إن «خمسة من أفراد المجموعة كانوا معروفين كناشطين في حركة حماس.
ولكن لم يكن لهم أي نشاط عسكري أو معلومات تشير إلى ذلك، فيما الآخران لم تكن أسماؤهم معروفة لدى الأجهزة الأمنية كناشطين من حماس»، مؤكداً أن «أفراد الخلية السبعة ما زالوا قيد الاعتقال والتحقيق لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية».
الى ذلك اتهمت حركة «حماس» امس الأجهزة الأمنية الفلسطينية، باعتقال عشرة من أنصارها في الضفة الغربية.وقالت«حماس» في بيان إن«الاعتقالات جرت في محافظات نابلس والخليل وبيت لحم وطولكرم وقلقيلية وسلفيت ورام الله».وتتهم«حماس» دائما اجهزة الأمن الفلسطينية بشن حملات اعتقال شبه يومية ضد عناصرها وانصارها في الضفة الغربية.
حراك إيجابي
من جهة اخرى وفي اطار ملف المصالحة الفلسطينية ،أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي بعد سلسلة لقاءات عقدها مع المسؤولين المصريين في القاهرة ،أن «حراكاً فلسطينياً إيجابيا قد بدأ بالفعل للتوافق على توقيع الورقة المصرية للمصالحة» .
وأكد المجدلاوي في تصريحات صحافية عدم وجود أي اتفاقيات تم التوصل إليها، مشيراً إلى أن«الوضع القائم بحاجة إلى مزيد من الحوارات بين الفصائل والقوى ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والأشقاء المصريين»لاعتبارهم رعاة الحوار.وأضاف أنه «يواصل البحث عن الصيغ التي من شأنها أن توطد جسور التواصل بين الورقة المصرية والتوافق في آليات تنفيذها بما يلحظ المواقف المتباينة».
مهمة جهادية
27
قتل ناشط من «كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة «حماس»، وأصيب آخر، امس، جراء انفجار خلال تدريبات في جنوب قطاع غزة.وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بغزة معاوية إن«الناشط ضياء فتحي الكحلوت (27 عاماً)من مخيم جباليا شمال قطاع غزة قتل وأصيب آخر بجروح إثر انفجار جنوب قطاع غزة».
وأعلنت «كتائب القسام»إن «الكحلوت أحد أعضائها»موضحة أنه قتل«أثناء تأديته مهمة جهادية».وذكر ناشطون إن عبوة انفجرت بشكل عرضي خلال تدريبات أدت لمقتل الكحلوت وإصابة ناشط آخر. يوبي اي