يقود النائب اليهودي الديمقراطي إليوت إنجل، العضو في مجلس النواب الأميركي، ومنظمات يهودية أميركية جهودا في الولايات المتحدة وإسرائيل لمطالبة الدول العربية في الخليج العربي بتعويض اليهود الذين هاجروا من الدول العربية إلى إسرائيل خلال القرن الماضي باعتبارهم ينطبق عليهم وصف«لاجئين» مثل اللاجئين الفلسطينيين.
وشارك النائب إنجل، وهو عضو بمجلس النواب الأميركي عن ولاية نيويورك، مع منظمة «العدالة لليهود من الدول العربية»، وهي منظمة أميركية، في مؤتمرفي الكنيست الإسرائيلي(البرلمان) الأسبوع الماضي لدعم مشروع قانون يطالب بالتركيز على ما سُمي ب«حقوق اللاجئين اليهود من الدول العربية» في أية مفاوضات قادمة مع الفلسطينيين.
ونقلت منظمة«العدالة لليهود من الدول العربية»، عن إنجل الجمعة اتهامه للمجتمع الدولي ب«النفاق»في تعامله مع قضية اللاجئين الفلسطينيين.وزعم إنجل، في بيان له ان«العرب اليوم، كما فعلوا طوال 50 عاما، يستخدمون اللاجئين الفلسطينيين كرهانات سياسية، فهم يريدونهم أن يعيشوا في بؤس، ويريدونهم أن يعانوا ثم يلقون باللوم على اليهود».
وأضاف إنجيل أن«اللوم يقع فعليا على الدول العربية سواء كانت السعودية أو الأردن أو مصر أو أي من تلك الدول التي لديها الكثير من أموال النفط، ولا ينفقون منها شيكل واحد لمساعدة لاجئيهم».
وتقول منظمة «العدالة لليهود من الدول العربية»، ومقرها بمدينة نيويورك، إن هناك أكثر من 850 ألف يهودي تم تهجيرهم «قسرا» من الدول العربية منذ عام 1948، أغلبهم من مصر والعراق والجزائر وتونس والمغرب؛ حيث تطالب بإطلاق وصف اللاجئين عليهم، والتعويض عن ممتلكاتهم التي تركوها في بلدانهم.
واشنطن- عماد مكي
