حذرت كتلة «القائمة العراقية» التي يترأسها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي من تداول «غير سلمي» للسلطة اثر إعلان نتائج الانتخابات العراقية المرتقبة في السابع من مارس المقبل.

وعبر القيادي في «العراقية» أسامة النجيفي عن خشيته من عدم تسليم السلطة بصورة سلمية من قبل الكتل الموجودة فيها، في إشارة إلى «ائتلاف دولة القانون» التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في حالة خسارتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال النجيفي: «نتوقع حدوث هذا الأمر، لان الأمور ليست واضحة، ونخشى تمسك هذه الأطراف بالسلطة، وعدم اعترافها بالنتائج إذا خسرت، لان هناك كثيرا من الأمور تحدث من جهة واحدة على مستوى الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية»، في إشارة الى تغيير قيادات في المخابرات العراقية وقوى الأمن مؤخرا، وأضاف إن «هناك نوعا من الغرور في شخصنة العملية السياسية، جراء سيطرة البعض على السلطة، الذين يمكن أن لا يسلموها بالطريقة الطبيعية».

وأشار إلى أن «الانسحاب من الانتخابات من بعض الكتل المنضوية مع العراقية له مردودات خطيرة على العملية السياسية ككل، لأنه جاء على اثر استبعاد وحرمان من حقهم الطبيعي بالمشاركة بالانتخابات». وأضاف «هذا الحرمان كسبها تعاطفا كبيرا من الشعب، يرافقه كثير من الشك وعدم الارتياح في أوساط الجماهير».

من جهة ثانية، أعرب القيادي في القائمة العراقية النائب عبدالكريم السامرائي عن تخوفه مما أسماها أنشطة أمنية تقوم بها الحكومة، متوقعا أثرها السلبي على الانتخابات المقبلة.

وأكد السامرائي إن قيام الحكومة «بتغيير بعض قيادات جهاز المخابرات والأجهزة الأمنية هو دليل على وجود نية لها للتأثير على الانتخابات المقبلة بشكل أو بآخر»، وأضاف «إن نجاح العملية الانتخابية والديمقراطية واستقرار الأوضاع الأمنية في البلاد يعتمد على ما سيصاحب هذه العملية من تزوير أو عدم نزاهة أو تطبيق أجندات خارجية».

وقال: «إننا متخوفون من نشاطات الحكومة، خاصة ما يتعلق بتغيير قادة الأجهزة الأمنية، لأننا نعتقد أن هناك نية للتأثير على الانتخابات المقبلة، لذا لابد على الأجهزة الرقابية أن تتابع هذا الأمر، للحد من أية تجاوزات قد تحصل مستقبلا».