يجتمع وزراء ومسؤولون وناشطون من أكثر من 100 دولة في منتجع جزيرة بالي الإندونيسية هذا الأسبوع لمناقشة إدارة المخلفات الخطرة والتلوث وقضايا بيئية أخرى.

ومن المقرر أن يكون الاجتماع، الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أكبر اجتماع بيئي عالمي منذ قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي التي عقدت في كوبنهاغن نهاية العام الماضي، حسبما ذكر مسؤولون. وبدأت سلسلة اجتماعات أمس، حيث ناقش مسؤولون سبل تحسين إدارة المخلفات والمواد الكيميائية وتعزيز الروابط بين الاتفاقيات العالمية البارزة التي تحكم إدارة مثل تلك المخلفات، وهي اتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم.

وتعتزم وفود البلدان المشاركة في الاجتماع والملتزمة بالاتفاقيات الثلاث النظر في تبني مجموعة كبيرة من القرارات الشاملة التي من شأنها ربط جهودهم معاً.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء البيئة في العالم في الفترة من غد، وحتى يوم الجمعة المقبلة لمناقشة سبل الترويج «لاقتصاد أخضر» وحماية التنوع الحيوي والنظم الإيكولوجية.

وقال وزير البيئة الإندونيسي جوستي محمد هاتا إن «هذا المؤتمر الاستثنائي هو الأول من نوعه الذي يوفر فرصة تاريخية لنا للعمل معا بشأن الأمور المتعلقة بالإدارة الفعالة للمواد الكيميائية والمخلفات».