اندلع أمس حريق في سجن «التسفيرات» التابع لوزارة الداخلية العراقية من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية، في وقت أعلنت السلطات الأميركية نيتها تسليم وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم المحكوم بالإعدام في حال وفرت له الحكومة العراقية مكانا مناسبا إلى حين تنفيذ الحكم الذي أصدرته محكمة عراقية.
وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن حريقا اندلع في سجن التسفيرات من دون أن تكشف عن أسبابه عن أسبابه، كما رفضت المصادر الإفصاح عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة.
وقال مصدر أمني أن لجنة تحقيق شكلت للتعرف على أسباب اندلاعه.
يشار على أن السجناء اعتادوا أن يضرموا النار في زنزاناتهم احتجاجا على سوء المعاملة.
وهذا هو ثاني حريق يندلع في سجن التسفيرات في غضون شهر حيث أسفر حريق مماثل نجم عن مواجهات بين السجناء وحراسهم عن إصابة عدد من المعتقلين بحروق.
تسليم هاشم
إلى ذلك، نفى الجيش الأميركي التقارير التي ترددت عن رفضه تسليم وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم، والمسؤولين العراقيين في نظام الرئيس الراحل صدام حسين، المعتقلين في السجون الأميركية بالعراق، إلى الحكومة العراقية.
وقال كريم السيّاب مستشار الجنرال ديفيد كونتاك، قائد قوة المهام 134 المسؤولة عن إدارة المعتقلات الأميركية في العراق في تصريح صحافي إن «القوات الأميركية ستقوم بتسليم المعتقلين إلى الجانب العراقي متى طلبت الحكومة العراقية ذلك، ووفرت مكانا مناسبا للمعتقلين، لان سن بعضهم ووضعهم الصحي لا يسمح بوضعهم مع الآخرين».
وأوضح السيّاب أن «كونتاك دعا جميع النواب العراقيين، الذين شككوا في آلية إطلاق سراح المعتقلين، لزيارة المكان، واللقاء باللجنة القضائية المشرفة على القضايا».
وكانت بعض وسائل الأعلام المحلية تناقلت أخبارا حول رفض الجنرال كونتاك تسليم سلطان هاشم إلى السلطات العراق لتنفيذ حكم الإعدام بحقه، طالبة اتفاق أطراف الحكم على هذا الموضوع، في إشارة إلى ضرورة صدور مرسوم جمهوري.
وتدير قوة المهام 134 جميع السجون الأميركية في العراق، والتي تم تسليم غالبيتها إلى الحكومة العراقية، باستثناء معتقلي: التاجي وكروبر.
ومن المتوقع أن يتم تسليم التاجي في مارس، أما كروبر ففي يوليو المقبل.
بغداد - «البيان» والوكالات