أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل 25 شخصا بينهم 12 من عائلتين قتلوا داخل منازلهم في هجمات متفرقة في العراق بينها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة غرب بغداد، في موازاة قصف مجهولون المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد ما أسفر عن سقوط خمسة جرحى.
ونقل بيان عن قيادة عمليات بغداد ان «مجموعة ارهابية قامت بجريمة بشعة بحق احدى العائلات في منطقة حي الوحدة حيث قتلت ثمانية اشخاص من نفس العائلة باستخدام أسلحة مزودة بكاتم للصوت». واشار البيان ان «المجرمين قاموا بعد قتل الضحايا، وبينهم ستة أطفال دون 12 عاماً، بقطع رؤوس بعض افراد العائلة».
وفي بيان لاحق، أعلنت القيادة القبض على أفراد العصابة. وقال ان «القوات الأمنية تمكنت من القبض على أفراد العصابة المكونة من أربعة أشخاص، الذين قاموا بقتل العائلة». ويقع حي الوحدة على بعد 30 كيلومتراً جنوب شرق بغداد.
وأدى هجوم مماثل ضد عائلة أخرى في بغداد، الى مقتل أربعة نساء، وفقا لمصدر في الشرطة وأوضح المصدر ان «مسلحين مجهولين هاجموا فجرا منزلا في منطقة الحرية (شمال) حيث قتلوا عائلة تتألف من أم وبناتها الثلاث، (أعمارهن دون العشرين عاما) بالرصاص».
وفي بغداد، أعلن مصدر في الشرطة مقتل أستاذ جامعي يدعى ثامر كامل ويعمل في وزارة التعليم العالي، في هجوم مسلح لدى مروره بسيارته على طريق القناة الرئيسي (شرق).
الى ذلك، اعلنت مصادر امنية واخرى طبية مقتل احد عناصر الشرطة برصاص قناص لدى تواجد في نقطة تفتيش في شارع السعدون (وسط).
من جهة ثانية، أعلن مصدر امني عراقي ان خمسة أشخاص جرحوا جراء سقوط قذائف هاون داخل المنطقة الخضراء المحصنة.
وقال المصدر، مفضلا عدم هويته، ان «خمسة أشخاص أصيبوا بجروح جراء سقوط عدد من قذائف الهاون داخل المنطقة الخضراء».
من جانبه، أكد الجيش الأميركي «سقوط قذائف» داخل المنطقة الخضراء حيث يقع مقر الحكومة العراقية وسفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.
وفي الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار (غرب) قتل خمسة أشخاص وأصيب أربعة آخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة.
وقال ضابط في شرطة الرمادي رفض كشف اسمه ان «هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف مديرية شؤون الداخلية في مدينة الرمادي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وجرح أربعة آخرين بينهم اثنان من الشرطة بجروح». واضاف ان الهجوم استهدف مديرية شؤون الداخلية. واشار الى ان الضحايا كانوا في المديرية لمقابلة ذويهم المعتقلين هناك.
والقتلى هم رجل وابنه الذي يبلغ من العمر ستة اعوام واحد عناصر الشرطة، وفقا للمصدر.
والهجوم هو الثاني خلال اسبوع، حيث قتل عشرة اشخاص على الاقل في تفجير انتحاري استهدف الخميس مقر محافظة الانبار.
وفي الموصل، شمال بغداد، قتل أربعة من قوات الأمن العراقية في هجومين مسلحين، وفقا لمصادر في الشرطة. وقال النقيب موفق حازم من شرطة الموصل ان جنديين عراقيين قتلا في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في حي سومر (جنوب).
وتنتشر قوات من الشرطة والجيش بشكل واسع في حي سومر الذي كان بين المناطق المتوترة في الفترة الماضية.
وفي هجوم آخر، اعلن ملازم من شرطة الموصل عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش عند سوق شعبي وسط الموصل.
وفي كركوك (شمال)، أعلن مصدر في الشرطة «مقتل المقدم كاميران علي احسان من الشرطة في هجوم مسلح امام منزله في الحي العسكري (شرق)».
كما قتل في هجوم آخر مقاولا يدعى محمد خلف احمد وأعلن مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر ان «مسلحين مجهولين هاجموا احمد على الطريق الرئيسي جنوب كركوك، لدى توجهه لمتابعة اعمال بناء هناك».
