بلغ عدد الجنود البريطانيين الذين أصيبوا بجروح في العمليات القتالية في أفغانستان منذ العام 2006 الى أكثر من 1000.

وكتبت صحيفة «صنداي تليغراف» أمس أن أرقام الوزارة أظهرت أيضاً أن 168 جندياً فقدوا أطرافاً أو أجزاء منها أو أعينهم في القتال ضد حركة طالبان أو جراء العبوات الناسفة الشديدة الانفجار حتى نهاية العام 2009، الذي يُعد الأكثر دموية بالنسبة للقوات البريطانية في أفغانستان وشهد مقتل 109 جنود وإصابة 508 آخرين بجروح، أي ما يعادل ضعف عدد الجنود الجرحى في العام 2008.

وأضافت الصحيفة أن أرقام وزارة الدفاع البريطانية لشهر يناير الماضي لوحده، أظهرت أن 47 جندياً بريطانياً أُصيبوا بجروح في العمليات القتالية ضد حركة طالبان، أي أكثر من نصف العدد الكامل للجنود الجرحى عام 2006، والذي شهد بداية التمرد في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان.

وأشارت الأرقام إلى أن عدد الجنود البريطانيين الذين أٌصيبوا بجروح في أفغانستان منذ العام 2001 بلغ 3408 جنود، من بينهم 1109 جنود في العمليات القتالية وغالبيتهم بعد العام 2006.

وذكرت الصحيفة أن أطباء الجيش البريطاني بدأوا تصنيف الجنود المصابين بجروح بالغة تحت خانة (ناجون غير متوقعين)، وتم وضع 75 جندياً بريطانياً ضمن هذا التصنيف خلال الفترة بين 2006 ونهاية يوليو 2008.