تعرضت قاعدة الدلتا الأميركية التي تعتبر مقر القوات الأميركية في محافظة واسط العراقية الجنوبية لقصف بصواريخ كاتيوشا، ودمرت سيارة تابعة للجيش الأميركي فيما أعطبت أخرى في حادثين منفصلين.. فيما قتل اثنان من عناصر «الصحوة» في مدينة تكريت (شمال العراق) أمس.
وقالت مصادر أمنية عراقية وعسكرية أميركية، إن قاعدة دلتا، التي تتخذها القوات الأميركية مقراً لها والواقعة غرب مدينة الكوت مركز محافظة واسط بجنوب شرق بغداد، تعرضت إلى قصف بسبعة صواريخ كاتيوشا، لكن لم يعرف حجم الخسائر البشرية والمادية.
إلى ذلك، أدى انفجار عبوة ناسفة بدورية للجيش الأميركي في قضاء المقدادية (في محافظة ديالى شمال شرق بغداد) إلى تدمير إحدى سيارات الدورية.
وقال مصدر أمني محلي إن القوات الأميركية «سارعت إلى تطويق مكان الحادث كما نفذت حملة تفتيش شملت الدور السكنية القريبة من مكان الانفجار فيما حلقت المروحيات في سماء المنطقة».
وفي البصرة، قال مصدر أمني محلي إن انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور رتل للجيش الأميركي في قضاء القرنة أدى الى إعطاب سيارة واشتعال النيران فيها من دون معرفة حجم الخسائر البشرية. وأضاف المصدر ان الانفجار وقع أثناء سير الرتل باتجاه الجسر الأنبوبي في قضاء القرنة، وانه لم يتسن معرفة حجم الخسائر البشرية بسبب الطوق الذي فرضته القوات الأميركية حول مكان الحادث.
وفي مدينة تكريت قتل اثنان من عناصر قوات «الصحوة»، فيما أصيب سبعة بجروح في هجوم شنه مسلحون مجهولون في قضاء الشرقاط.
وقال مصدر أمني محلي ان «مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم من داخل سيارة كانوا يستقلونها على نقطة تفتيش تابعة لقوات الصحوة في مدخل قضاء الشرقاط ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها وإصابة سبعة آخرين بجروح».
استهداف الانتخابات
على صعيد آخر، كشف وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي أن حكومة بلاده لديها معلومات استخباراتية دقيقة عن مخططات محتملة للجماعات المسلحة تسبق إجراء الانتخابات العامة التشريعية المقررة في السابع من الشهر المقبل.
وقال الوائلي في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية أمس أنه «بعد تشكيل خلية الاستخبارات الوطنية التي يشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة (نوري المالكي) نفذت العديد من الهجمات الاستباقية لأوكار الارهابيين تمخضت عن ضبط العشرات من السيارات المفخخة وأكثر من 120 كدس عتاد خلال الأشهر الماضية كانت جاهزة لاستخدامها أثناء إجراء الانتخابات».
وأضاف ان «خلية الاستخبارات الوطنية المشكلة من وزارة الامن الوطني ووكالات المخابرات والمعلومات وجهاز مكافحة الارهاب واستخبارات الدفاع والداخلية تمتلك معلومات دقيقة عن مخططات محتملة للارهابيين تسبق اجراء الانتخابات».