انفجرت صباح أمس عبوة ناسفة صغيرة خارج المعبد اليهودي وسط العاصمة القاهرة، لكن لم تقع إصابات وذكرت وزارة الداخلية المصرية أن رجلاً مجهولاً صعد إلى فندق بانوراما المواجه للمعبد اليهودي في شارع عدلي حاملاً حقيبة متوسطة الحجم وطلب حجز غرفة لإقامته ولدى تواجده بصالة استقبال الفندق غافل موظفي الفندق وألقى الحقيبة نحو رصيف الفندق ما أدى لاشتعال محتواها ولاذ بالفرار من خلال ممر صغير بجوار الفندق.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن الفحص المبدئي للمعمل الجنائي أوضح أن العبوة التي استخدمت في الحادث تتكون من «أربعة جراكن بنزين مثبت بكل منها زجاجة عبوة لتر تحوي سائل حامض الكبريتيك وقطعة قطن وعلبة كبريت وولاعة». وتابع البيان انه «عثر ببقايا الحقيبة على ملابس ومتعلقات للجاني وجاري متابعة تكثيف جهود البحث لضبطه».

إلى ذلك، أعلن مصدر أمني مصري أن أجهزة الأمن تجري عمليات بحث واسعة لضبط الفاعل. وقال إن خبراء المفرقعات والمعمل الجنائي عاكفون الآن على فك العبوة التي كانت بداخل الحقيبة والتي من المؤكد أنها عبوة بدائية الصنع وضعيفة بدليل اشتعالها وعدم انفجارها حال إلقاء الحقيبة أمام المعبد.

وقالت مصادر إن التواجد الأمني كان مكثفاً بشكل أكبر من المعتاد في أعقاب الانفجار، مضيفة ان الحالة المرورية سارت بشكل طبيعي بعد ساعتين على الحادث.

والتواجد الأمني مكثف عادة خارج المعبد اليهودي بالعاصمة المصرية.وكانت قنبلة انفجرت في منطقة الأزهر في القاهرة في فبراير العام 2009 ما أسفر عن مقتل سائحة فرنسية في أول هجوم يستهدف سياحاً في مصر منذ تفجيرات أدت إلى مقتل 23 شخصاً على الأقل في منتجع بشبه جزيرة سيناء العام 2006.

مصر تخلي سبيل بريطاني

قضت محكمة مصرية بإخلاء سبيل بريطاني من أصل مصري متهم بالتورط في خلية مرتبطة بتنظيم القاعدة يعتقد أنها نفذت تفجيراً في حي الحسين التاريخي بوسط القاهرة في فبراير العام الماضي.

وقالت مصادر قضائية لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» ان محكمة جنايات أمن الدولة قررت إخلاء سبيل حازم داوود المتهم البريطاني في القضية المعروفة بتفجيرات حي الحسين التي وقعت في 22 فبراير 2009 في الباحة الأمامية لمسجد الحسين أسفر عن مقتل فرنسية واحدة وإصابة 24 آخرين، بينهم 21 سائحاً.