تعرض ستة فلسطينيين للإصابة في اشتباك مسلح مع الإسرائيليين في خانيونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن جرح عاملين فلسطينيين جنوب الضفة الغربية.
وأفاد مصدر طبي فلسطيني بأن ستة فلسطينيين جرحوا بنيران جيش الاحتلال بعد اشتباك مسلح شرق خانيونس. وأكد أن الجرحى الستة نقلوا إلى مستشفى ناصر في خانيونس، موضحا أن حالة اثنين منهما «خطيرة بسبب إصابتهما بأعيرة نارية وشظايا قذيفة».
وكان شهود عيان ذكروا أن فلسطينيين اثنين مصابين بقيا في المكان قرب حدود قطاع غزة قبل أن تتمكن سيارة إسعاف فلسطينية من الوصول إليهما ونقلهما للمستشفى.
وأكد الشهود أن اشتباكا مسلحا وقع صباح أمس قرب موقع كيسوفيم العسكري على حدود بلدة خزاعة شرق خانيونس بين فدائيين فلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية. وأضاف الشهود أن مروحية هجومية فتحت النار أيضا بعد انتهاء الاشتباك المسلح. وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن الجنود الإسرائيليين رصدوا أشخاصا يقتربون من الحاجز الأمني الذي يفصل قطاع غزة وأطلقوا النار باتجاههم.
وكشف عن إصابة عسكري إسرائيلي في القطاع نفسه في انفجار عبوة تم تشغيلها عن بعد. إلى ذلك، أعلن الذراعان المسلح لحركة «فتح» و«الجبهة الديمقراطية» مسؤوليتهما المشتركة عن الاشتباك مع القوات الإسرائيلية.
وقالت «كتائب شهداء الأقصى في فلسطين مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة» و«كتائب المقاومة الوطنية» في بيان إن مجموعة مشتركة «تمكنت من استهداف قوة صهيونية راجلة بصاروخ موجه مضاد للأفراد ومن ثم الاشتباك معها في منطقة القرارة على بعد 100 متر من خط كيسوفيم جنوباً، لأكثر من نصف ساعة. وأن الجيش الإسرائيلي رد بعشرات القذائف المدفعية وصواريخ أرض أرض وإطلاق النار من قبل طائرات الأباتشي، مؤكداً عودة المجموعة المنفذة بسلام رغم سقوط عدد من الإصابات في المكان».
وكان الهدوء عاد إلى شرق خانيونس بعد ساعات من الاشتباكات والقصف الإسرائيلي الذي رافق توغل قوات من الجيش الإسرائيلي وأسفر عن إصابة ثلاثة ناشطين فلسطينيين.
على صعيد آخر، قالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية دهمت فجر السبت قرية رمانة غرب جنين، شمال الضفة الغربية، ونشرت فرقة مشاة جنوب المدينة. وذكرت المصادر أن تلك القوات دهمت القرية وسيرت آلياتها في شوارعها، ولم ترد تقارير بوقوع إصابات.
وفي سياق الاعتداءات، قالت مصادر طبية فلسطينية أمس في يطا جنوب الخليل إن شابين فلسطينيين في العشرينيات من العمر أصيبا برصاص الجيش الإسرائيلي احدهما إصابته خطيرة في الرأس. وقال الطبيب احمد جبور الذي قدم الإسعاف للمصابين إنها وصلا المستشفى مصابين أحدهما باليد والثاني بالرأس.
هجوم
نجاةُ من الاغتيال
نجا قيادي بارز من كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة «حماس» الليلة قبل الماضية من الاغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة أثناء مروره بسيارته الخاصة بمدينة رفح جنوب القطاع، في حين انفجرت عبوة أخرى بالقرب من مدخل مخيم المغازي وسط القطاع دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
وأكد مصدر أمني نجاة القيادي البارز بكتائب القسام ألافي مدينة رفح عطية أبونقيرة أثناء مروره بسيارة في مخيم الشابورة غرب المدينة، حيث انفجرت العبوة بعد ثوان من مروره .
