أعلنت الحكومة الفرنسية مؤخراً موافقتها من حيث المبدأ مؤخرا على بيع حاملة طائرات مروحية واحدة على الأقل من طراز ميسترال لروسيا.
بينما تعكف في الوقت نفسه على بحث إمكانية بيع ثلاث حاملات إضافية من النوع نفسه لموسكو في إطار أكبر صفقة من نوعها تبرم بين دولة عضو في حلف ناتو وروسيا التي تسعى لتحديث بحريتها الموروثة من الاتحاد السوفييتي.
وتبلغ قيمة الحاملة 680 مليون دولار ويمكنها نقل 18 طائرة هليوكبتر وكتيبة دبابات و450 جنديا، الأمر الذي من شأنه أن يزيد قدرة روسيا على دعم عملياتها العسكرية البرية من البحر، وهو ما يشكل نقطة ضعف حاليا بالنسبة للبحرية الروسية، على نحو ما بدا جليا في الحرب التي خاضتها العام قبل الماضي مع جورجيا. ويشير المراقبون العسكريون إلى أن هذه الصفقة ستحقق لدى اكتمالها الآمال التي علقتها باريس طويلا على استعادة الأرض التي فقدتها باعتبارها مصدرا كبيرا للسلاح.
وتطرح هذه الخطوة المزيد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات من حلف ناتو ، بل وحول مستقبل ناتو ذاته.
