أعلن مسؤول في اللجان المشرفة على وقف الحرب مع المتمردين الحوثيين في شمال اليمن أن هذه اللجان بدأت تنفيذ البند الثاني من شروط وقف إطلاق النار؛ وهو البند الخاص بالإفراج عن المحتجزين، وانتشار الجيش في الشريط الحدودي مع السعودية.
وقال عضو مجلس الشورى وعضو لجنة محور الملاحيظ منصور عبد الجليل: إن «من الضروري الانتهاء من جميع ما تضمنه البند الأول من النقاط الست وفقاً للآلية والمواعيد الزمنية المحددة في النقاط الست، والانتقال إلى الخطوة الثانية، والتحرك إلى المديريات الأخرى في إطار محور الملاحيظ والشريط الحدودي»..
وأضاف: «طالبت اللجان بضرورة تسليمها كشوفات وخرائط عن كافة المناطق التي زرعت فيها الألغام التي تعذر تطهيرها من تلك الألغام». وفي محور صعدة، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن رئيس اللجنة عضو مجلس النواب علي أبو حليقة ومعه أعضاء اللجنة على ضوء بلاغات تلقتها بظهور خروقات، قاموا بالنزول الميداني إلى المناطق التي حدثت فيها تلك الخروقات والتجاوزات للاطلاع على سير أعمال اللجان الميدانية التنفيذية.
إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل مدير البحث الجنائي في مديرية الضالع في جنوب اليمن وجندي في كمين نصبته «عناصر انفصالية تخريبية»
وجاء على موقع «سبتمبر. نت» الالكتروني التابع للوزارة «قتل أمس مدير البحث الجنائي بمديرية الضالع علي أحمد الحالمي وجندي يمني وأصيب ثلاثة آخرون، هم مدير مكتب الزراعة في الازارق أحمد حسن ناشر واثنان من مرافقي مدير أمن المديرية، هما أحمد العمري ومحمد محسن جوهر في كمين نصبته لهم عناصر انفصالية تخريبية في مفرق الأزارق أثناء عودتهم من الأزارق بعد صلاة الجمعة إلى مدينة الضالع».
واتهم وكيل محافظة الضالع عناصر الحراك الجنوبي بتدبير الكمين، وقال «إن عناصر انفصالية تخريبية خارجة عن القانون هي من قامت بذلك العمل الإجرامي الجبان». وأضاف «أن توجيهات صدرت إلى أجهزة الأمن بالبحث عن مرتكبي الحادث والقبض عليهم وتقديمهم إلى أجهزة العدالة لينالوا جزاءهم».
وفي حادث منفصل اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين مجهولين في عدن.
صنعاء- «البيان» و(وكالات)