قرّرت الإدارة الأميركية اطلاق اسم جديد على الحرب على العراق سيسري في سبتمبر المقبل وهو عملية «الفجر الجديد» ليعكس دوراً أقل ستلعبه القوات الاميركية في حماية البلاد هذه السنة مع خفض عددها.

وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ان مذكرة اصدرها وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس تقضي بتسمية الحرب على العراق ب«عملية الفجر الجديد» سبتمبر المقبل أي في الوقت الذي ينبغي فيه أن ينخفض عديد القوات الاميركية في العراق إلى حوالي 50 ألف جندي.

وذكرت الصحيفة انه منذ العام 2003 تدعى الحرب ب«عملية تحرير العراق». وكان الجيش الأميركي يطلق هذا الاسم على الحرب في العراق منذ قيامه بالغزو الذي استهدف الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين.

ولفتت الصحيفة على أن غيتس كتب الأربعاء الماضي، إلى قائد القوات الأميركية في العراق ديفيد بترايوس يخبره بأن تغيير الاسم يرمي إلى الإشارة بأن الدور الهجومي العسكري لأميركا في العراق يتجه إلى الانتهاء. وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مضمون المذكرة الذي تم الكشف عنه الأربعاء الماضي.

ويقصد من هذا التغيير توجيه رسالة بأن الدور القتالي للجيش الأميركي في العراق في طريقه إلى نهاية سريعة. وفي مذكرته إلى القائد الأعلى في المنطقة الجنرال ديفد بتراوس بتاريخ 17 فبراير الجاري، كتب غيتس أن تغيير الاسم ينشد «تجلية علاقتنا المتطورة بالحكومة العراقية».

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التغييرات في الأسماء أمر مألوف في السياسة الأميركية، فقد تغير اسم حرب الخليج عام 1991 مع تغير المهمة من عملية درع الصحراء إلى عملية عاصفة الصحراء وأخيرا إلى عملية المراقبة الجنوبية وعملية المراقبة الشمالية. وكانت شبكة «أي بي سي نيوز» الأميركية أول من نقلت تغيير الاسم ونشرت المذكرة في موقعها على شبكة الإنترنت.

إلى ذلك، كشف ممثل العراق لدى الأمم المتحدة حامد البياتي عن دراسة حكومية تهدف الى نشر 10 آلاف كاميرا لحفظ الأمن في بغداد.

وقال البياتي في تصريح له امام مجلس الأمن الدولي مساء أول من أمس، ان «وزارة التخطيط تدرس حالياً مشروعاً لتثبيت عشرة آلاف كاميرا للمراقبة في بغداد بهدف المساعدة على تعزيز الأمن». وجدد البياتي طلب الحكومة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد خلال الاشهر الماضية، مشيرا الى ان «الحكومة لا تزال تتطلع الى رد ايجابي من مجلس الأمن».

ميدانياً، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا شرطياً خارج نوبة عمله في تلعفر على بعد 420 كليومتراً شمال غربي بغداد.

وفي كركوك، قالت الشرطة ان قنبلة مزروعة في الطريق أصابت مدنياً في جنوب غرب كركوك على بعد 250 كيلومتراً شمالي بغداد. وفي الموصل، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا رجلاً في غرب الموصل على بعد 390 كيلومتراً شمالي بغداد الليلة قبل الماضية.

تهريب

تمكنت عناصر الأمن العراقية في قسم مكافحة الجريمة الاقتصادية في شرطة محافظة النجف من إحباط محاولة تهريب آثار يعود تاريخها إلى اكثر من 1600 سنة.

وقال الملازم أول مقداد الموسوي مدير إعلام شرطة النجف في تصريح صحافي إن «المفارز (العناصر) المذكورة عثرت على قطع اثرية في موقع اثري يبعد 25 كم تقريباً الى الشمال من محافظة النجف».

وأضاف ان «تلك القطع عبارة عن جرة فخارية صغيرة الحجم مكسورة العنق ذات لون اخضر والقطعة الثانية جرة فخارية اصغر من القطعة الأولى والقطعة الثالثة فانوس فخاري ذو لون أخضر». يذكر أن قوات مكافحة الجريمة الاقتصادية أحبطت قبل مدة محاولة لتهريب قطع أثرية أكدت الفحوصات أنها تعود إلى ما يقارب الـ 1500 سنة.