دعت حركة معارضة مصرية المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، إلى بحث خطة لإنشاء مجلس وزاري مواز يحظى بدعم شعبي بهدف تنحية الرئيس المصري حسني مبارك.. في وقت أفادت مصادر من الشرطة أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية لمنع أي تجمعات الجمعة في مطار القاهرة لدى وصول البرادعي اليوم الجمعة.

ورحبت الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) في بيان بعودة البرادعي للقاهرة المقررة اليوم، ودعته إلى الاستقرار في البلاد، والبدء في كفاح جدي من أجل كسب حرية مصر والمصريين.

وأكدت الحركة ترحيبها بالتطور الراديكالي في موقف البرادعي، وتبينه للمطالب الديمقراطية للشعب المصري، وإعلانه أنه «مستعد للتحرك مع الناس لتغيير الدستور»، معربة عن تطلعها لإدارة حوار صريح مع البرادعي لاستيضاح موقفه من قضايا وطنية واجتماعيه جوهرية تتصل بأولويات التغيير.

واقترحت معارضة بصورة «رئيس مواز» أو «مجلس رئاسي مواز». وأوضحت أن المجلس الرئاسي الموازي ستكون مهمته إدارة حملة مقاومة سلمية واسعة تتضمن سلاسل من التوكيلات الشعبية والإضرابات والاعتصام والتظاهرات السياسية، وبهدف جامع هو تنحية النظام وإقامة دستور جديد بجمعية تأسيسية منتخبة انتخابا حراً.

ويحتشد عشرات الآلاف من مؤيدي ترشيح البرادعي لانتخابات الرئاسة عبر الموقع الاجتماعي العالمي فيس بوك لتنظيم استقبال له هربا من تنظيم حشدهم في اجتماعات تحظرها الحكومة وفق قانون الطوارئ.

وتدعو حملة فيس بوك المؤيدين للذهاب الى مطار القاهرة الدولي لاستقبال البرادعي في جماعات من ثلاثة أفراد، فيما قرر بعض المؤيدين انتظار البرادعي أمام بيته.

لكن مصادر الشرطة المصرية أكدت انه تم اتخاذ إجراءات أمنية لمنع اي تجمعات اليوم في مطار القاهرة.

وكان البرادعي أعلن عن إمكانية ترشيح نفسه في حالة تعديل الدستور الذي يشترط الآن حصول المرشح المستقل على أصوات 250 عضوا من أعضاء مجلسي البرلمان والمجالس المحلية والتي يسيطر عليها الحزب الحاكم.

(وكالات)