أفاد سكان صوماليون بأن حركتي تمرد إسلاميتين اشتبكتا بسبب السيطرة على بلدة دوبلي الجنوبية التي تبعد بضعة كيلومترات من الحدود مع كينيا بالقرب من أرض ذات غابات كثيفة، حيث يستطيع المقاتلون الاختباء داخلها بسهولة. وقال المواطن ظاهر سيد إن المئات من مقاتلي الحزب الإسلامي طردوا مسلحين من حركة الشباب خارج البلدة بعد شنهم هجوما قبل فجر الخميس.
وفيما تستعد القوات الحكومية والمتمردون في مقديشو للتواجه في معركة كبرى، يقبل المقاتلون بطمأنينة على شراء المسدسات والبنادق الهجومية في سوق المدينة الرئيسي.
وكان آلاف المدنيين فروا في الأيام الأخيرة من مقديشو، كما أغلقت معظم المتاجر أبوابها، اثر تواتر الشائعات عن هجوم وشيك للقوات الحكومية على المتمردين.. في حين ازدهرت تجارة الأسلحة الجديدة والمستعملة بالمفرق.
وأشار أحد الباعة ويدعى عبدي حيرسي إلى أن المسدس الصيني الذي كان يباع في السابق بسعر 560 دولاراً، أصبح حاليا في حدود 700 دولار. وأشار البائع الشاب بشيء من الحسرة إلى نفاد قاذفات صواريخ آر.بي.جي لديه منذ الأسبوع.
ويقع سوق السلاح في ارتوغتي احد نواحي باكارا، وهي منطقة معروفة جيدا من السكان، إذ تشهد باستمرار عمليات إطلاق نار في الجو لاختبار البضاعة قبل شرائها.
وأغلقت الحكومة الانتقالية رسميا في 2007 سوق ارتوغتي ثم أغلقه تنظيم الشباب المجاهدين في 2008 حين سيطروا على الحي. ويحرص باعة السلاح منذ ذلك التاريخ على التكتم، لكن شراء بندقية هجومية لا يعتبر اكثر صعوبة بكثير من شراء هاتف جوال إذا ما توافر المال.
