أعادت الجامعات الجزائرية فتح ملف الطلاب العائدين من مصر على خلفية الأزمة بين البلدين التي أعقبت المباراة المؤهلة لكأس العالم في 18 نوفمبر الماضي بأم درمان السودانية، إذ أمرت وزارة التعليم العالي كل الجامعات بإعادة دراسة كل الملفات التي رفضتها بسبب عدم مطابقة مستوى أصحابها للمقاييس المعمول بها في الجامعات الجزائرية، وتم فيها تقديم طعون من الطلاب في قرارات الرفض.
وكانت الجامعات قبلت ملفات نحو 500 طالب من بين 1600 قدموا طلبات للالتحاق بالنظام التعليمي الجزائري بعد قرارهم مغادرة مصر نهائيا على اثر ما قالوا إنها تهديدات تعرضوا لها قبل وبعد تلك المباراة.
وتجري دراسة 1100 ملف ينتظر أن يقبل معظمها بالنظر للتسهيلات التي تعتمدها الوزارة لضمهم إلى نظام التعليم الجامعي الجزائري. وعلمت «البيان» أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة هو من أصدر الأمر باحتضان كل الطلاب العائدين إلى بلدهم وفتح الباب لجميع من يريد العودة ممن بقوا في مصر لقرب موعد مناقشة أطروحاتهم.
وبحسب ممثل عن الطلاب فإن المجموعة ستقبل هذا العرض كونه يسمح بإدراج الطلاب في النظام التعليمي الجزائري وينهي أزمة قديمة ناتجة عن رفض الجامعات الجزائرية مطابقة شهادات بعض الجامعات المصرية.