التقى وزير الإسكان البحريني الاثنين الماضي عددا من المطورين العالميين والمحليين في ورشة العمل الخاصة التي نظمتها وزارة الإسكان لشرح تفاصيل الشراكة التي ستعقد معهم لبناء 5000 وحدة سكنية كمرحلة أولى في إطار برنامج تعاون مع القطاع الخاص الذي أعدته الوزارة الإسكان لبناء مساكن منخفضة التكاليف لذوي الدخل المحدود من المواطنين.
في وقت أعلن النائب عبدالله العالي إنه من المؤمل أن توزع وزارة الإسكان 88 منزلا في المرحلة الأولى من مشروع سلماباد وعالي الإسكاني، قبل نهاية شهر مارس المقبل.
وكانت الوزارة وجهت الدعوة إلى 80 مطورا في يوليو الماضي للدخول معها في برنامج الشراكة واستجاب منهم 30 مطورا.ثم وجهت الوزارة الدعوة إلى 17 مطورا لحضور ورشة العمل الخاصة بالمشروع التي نظمت أمس، حضر منهم 15 مطورا.
وأكد الوزير البحريني على حاجة البحرين إلى بناء 50 ألف وحدة سكنية خلال السنوات الخمس المقبلة لذوي الدخل المحدود والمتوسط معا.وسيبدأ برنامج الشراكة ببناء 5000 وحدة سكنية كمرحلة أولى في ثلاثة مواقع في مملكة البحرين، هي: منطقة البحير بشرق الرفاع والجزيرتين رقمي 13 و14 بالمدينة الشمالية ومنطقة اللوزي في مدينة حمد.
وفي السياق، أوضح الوزير أن الشراكة لن تكون بين الحكومة والقطاع الخاص فقط وإنما ستكون أيضا بين المطورين العالميين والشركات المحلية بحيث تتضافر الخبرات العالمية مع الخبرات المحلية في تنفيذ مشاريع الإسكان التي يتضمنها برنامج الشراكة مع القطاع الخاص.
وبخصوص مشروع سلماباد وعالي قال النائب العالي ان المرحلة موضع التسليم ستغطي طلبات الأهالي في الدائرة حتى العام 1993، في حين أن نصف المنازل ستوزع على لاعبي منتخب البحرين، وهو الأمر الذي رفضه أهالي الدائرة، وطالبوا بتخصيص جميع الوحدات السكنية لهم.
وأشار إلى أنه تم بناء قرابة 800 شقة تمليك ضمن المشروع، وستغطي الطلبات الإسكانية للشقق حتى العام 2008.وأشار إلى أن الوزارة خاطبت الراغبين في شقق التمليك، من أجل الاقتراع واختيار الشقة.
وعن المرحلة الثانية من المشروع، أوضح العالي أنه «من المؤمل أن يتم البدء في المرحلة الثانية قريبا، وهي تشتمل على 102 وحدة سكنية، أما المرحلة الثالثة والتي تم فيها استبدال البناء العمودي للمنازل المتصلة فهي تحتوي على 600 منزل تقريبا».
