كشفت مصادر إسرائيلية أن الوسيط الألماني غرهارد كونراد، سيصل الى الدولة العبرية خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث عرض إسرائيلي جديد نقله لحركة«حماس» وللحصول على ردها لإتمام صفقة تبادل الأسرى.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي إن «الوسيط نقل العرض الجديد لحماس قبل شهر ونصف» ووصفته بال«مُحسَن». ونقل المحلل السياسي للقناة، أمنون أبراموفيتش، أن «الوسيط الألماني وصف العرض الإسرائيلي الجديد بالمقبول».
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية الأسبوع الحالي، أن «الوسيط الألماني سيواصل مهامه عن بعد وعبر الهاتف بعد ترقيته إلى منصب نائب رئيس وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي)».
وفي أعقاب ترقية الوسيط الألماني، تقرر وبعد مشاروات بين ميركل وبين أطراف المفاوضات على أن يعود الوسيط الى برلين بشكل دائم دون وقف المفاوضات، وأن يديرها من حين لآخر عبر الاتصالات الهاتفية، وفي حال حصول تطورات جديدة أو وافقت «حماس» على العرض الإسرائيلي، فإنه سينتقل للمنطقة على الفور.
وقالت الصحيفة إن« المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، قررت ترقية الوسيط غرهارد كونراد إلى المنصب الجديد بناء لتوصية رئيس وكالة الأستخبارات الألمانية، ارنست اورلاو، الذي اثنى على جهود ونجاح كونراد في وساطته بين إسرائيل وبين ايران وحزب الله وحماس، إضافة لدوره في عمليات أخرى لم تحددها».
من جهة اخرى أفاد الباحث المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أن قائمة من أمضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبشكل متواصل، وما يُطلق عليهم مصطلح «جنرالات الصبر» قد ارتفعت الى 14 أسيراً وذلك بعد أن انضم إليها الأسير الفلسطيني أحمد شحادة.
وناشد كافة المؤسسات المعنية بالأسرى ووسائل الإعلام الى تسليط الضوء على هؤلاء وإبراز مدى صبرهم على بطش الاحتلال وظلمه طوال ربع قرن.
