أعلن الجيش اللبناني أن غطاسيه عثروا على «قسم الذاكرة» في الصندوق الأسود الثاني للطائرة الإثيوبية التي تحطمت في البحر قبالة السواحل اللبنانية في 25 يناير وقاموا بانتشاله وسلموه إلى لجنة التحقيق.
وقال مصدر مسؤول إن اللجنة «تحققت منه ومن أن وضعه سليم. وكان غطاسو الجيش اللبناني انتشلوا الأربعاء الماضي الصندوق الأسود الثاني الذي يحتوي على تسجيلات قمرة القيادة ثم تبين لاحقا أن قطعة أساسية منه مفقودة».
أكد وزير الأشغال والنقل اللبناني غازي العريضي الخميس أن التقرير الأولي اثبت سلامة أجهزة الطائرة وسلامة عمل برج مراقبة مطار بيروت الدولي بعد تحليل مضمون الصندوق الأسود الأول الذي هوت الطائرة بعد دقائق قليلة على إقلاعها منه في جو عاصف. وتم العثور على أجزاء رئيسية من الطائرة في بقعة واحدة على عمق 45 مترا قبالة بلدة الناعمة.
وانتشل الصندوق الأسود الأول للطائرة، وهو صندوق البيانات الذي يتضمن كافة المعلومات التقنية عن أجهزتها في السابع من فبراير الجاري وأرسل إلى مكتب التحقيق الفرنسي في باريس. وانتشلت حتى الآن أكثر من 50 جثة وأشلاء تعود لركاب الطائرة وطاقمها الـ 90 وبينهم 54 لبنانيا.
وجمعت خلال الأيام الماضية أجزاء صغيرة عديدة من الطائرة وأمتعة للركاب كانت طافية على سطح البحر قبالة بيروت وفي أماكن متفرقة من الشواطئ اللبنانية. وقد عثر على قطعتين من الطائرة أمام الساحل السوري.
وتساهم في عمليات البحث سفينة مدنية تملك قدرات تقنية عالية تملكها شركة أميركية خاصة متخصصة في سبر أعماق البحار، بالإضافة إلى قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان وفنيين فرنسيين إلى جانب وحدات الجيش اللبناني المتخصصة.
